القدس المحتلة - مصدر الإخبارية
واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، تصعيد إجراءاتها العسكرية في محافظة القدس، بفرض حظر التجوال على بلدة مخماس شمال شرق المدينة، بالتزامن مع تنفيذ حملة مداهمات واعتقالات، وإقامة حواجز عسكرية في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال فرضت حظر التجوال على بلدة مخماس منذ ساعات فجر الخميس، وأغلقت مداخلها، ومنعت المواطنين من التنقل، ضمن إجراءات عسكرية مشددة تشهدها البلدة.
وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال شنت حملة مداهمات واسعة للمنازل، أسفرت عن اعتقال نحو 15 مواطنًا، بينهم سيدة، عقب عمليات تفتيش وتخريب لمحتويات عدد من المنازل.
كما استولت قوات الاحتلال على تسجيلات كاميرات المراقبة من عدة مواقع داخل البلدة، في حين حولت مبنى مجلس بلدة مخماس إلى ثكنة عسكرية ومركز ميداني لجنودها خلال الاقتحام.
وفي سياق متصل، نصبت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزين عسكريين في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك، في إطار تشديد الإجراءات الأمنية المفروضة على المدينة المقدسة.
وذكرت محافظة القدس أن قوات الاحتلال أقامت الحاجزين عند مدخلي وادي حلوة وباب المغاربة، حيث أوقفت مركبات المواطنين، ودققت في بطاقاتهم الشخصية، وأعاقت حركة المرور والتنقل في المنطقة.
ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار الإجراءات العسكرية الإسرائيلية في بلدات وأحياء القدس، والتي تشمل المداهمات والاعتقالات وإقامة الحواجز، إلى جانب فرض قيود مشددة على حركة المواطنين.







