رام الله- مصدر الإخبارية
أدان رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، روحي فتوح، اليوم الأربعاء 1 تموز/ يوليو 2026، التصريحات الصادرة عما يسمى "مجلس السلام" الأمريكي، والتي زعم فيها أنه "لا مكان لوكالة الأونروا في غزة الجديدة". واعتبر فتوح هذه المواقف تبنياً كاملاً للرواية الاستعمارية العنصرية الإسرائيلية، ومحاولة مكشوفة لتصفية قضية اللاجئين والتنكر للمسؤولية القانونية الدولية تجاههم.
وأكد فتوح، في بيان صحفي، أن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) ليست مجرد هيئة إغاثية تقدم المساعدات، بل هي منظمة أممية أُنشئت بقرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة، وتمثل الشاهد القانوني والتاريخي الحي على نكبة الشعب الفلسطيني، وتجسد الالتزام الدولي بحقوق اللاجئين حتى تنفيذ حقهم في العودة والتعويض وفقاً للقرار الأممي رقم 194.
وأضاف رئيس المجلس الوطني أن استهداف الأونروا يهدف بالأساس إلى شطب الصفة القانونية والسياسية للاجئين الفلسطينيين، وإسقاط الشاهد الدولي على جريمة التهجير القسري، تماشياً مع الإجراءات العنصرية التي تنفذها حكومة اليمين الإسرائيلية؛ من استهداف لمنشآت الوكالة وموظفيها، ومنع المساعدات، والاستيلاء على المقر الرئيس للوكالة في حي الشيخ جراح بالقدس المحتلة.
وشدد فتوح على أن حل قضية اللاجئين لن يتحقق عبر تصفية الأونروا أو إنهاء ولايتها بقرار أمريكي أو إسرائيلي، بل بإنهاء الاحتلال كاملاً وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية، مؤكداً أن حق العودة واستعادة الممتلكات والتعويض هي حقوق ثابتة للشعب الفلسطيني لا تسقط بالتقادم ولا يمكن الالتفاف عليها بأي مشاريع أو تصريحات سياسية.







