القدس المحتلة_مصدر الاخبارية:
أكد مدير عام وزارة جيش الاحتلال الاسرائيلي اللواء متقاعد أمير بارام، اليوم الأربعاء، أن تأخير الميزانية المخصصة لتعزيز قدرات الجيش للعقد القادم بقيمة 350 مليار دولار يحمل مخاطر كبيرة على أمن واستقرار إسرائيل ويهدد جاهزيتها العسكرية بصورة مباشرة.
وقال بارام إن أداء وزاة المالية بشأن الميزانيات في ظل الحرب المستمرة سيء خاصة مع اعتبارها له حدثاً محاسبي عابر ومؤقت عوضاً عن كونه تحولاً استراتيجياً.
وأضاف أن سلوك وزارة المالية بشأن الميزانيات يعيق قدرة الحكومة على تنفيذ القرارات المصيرية المتخذة سابقاً بشأن بناء وتحديث القوة العسكرية على المدى الطويل.
وأشار إلى أنه استخدم خلال الفترة الأخيرة كل الصلاحيات المسموح له باتخاذها لتعويض العجز في مخزونات الصواريخ الاعتراضية لأنظمة الدفاع مثل "آرو" و"مقلاع ديفيد" و"القبة الحديدية".
وأكد أن وزارة الجيش الاسرائيلي نجحت في تجاوز عقبات سلاسل الإمداد وتأمين المواد الخام عبر القارات لضمان استمرار نمو المخزونات العسكرية خلال الحرب المتواصلة منذ السابع من أكتوبر 2023 على عدة جبهات.
وأكد غياب الدعم المالي المستدام لا يزال يشكل تهديداً حقيقياً للاستمرارية التشغيلية، محذراً في الوقت ذاته من مماطلة وزارة المالية في تمويل قطاع إعادة تأهيل جرحى الجيش الإسرائيلي.
وشدد على أن ايران تعتزم استثمار مبالغ ضخمة خلال النصف الثاني من عام 2026 في بناء قدراتها العسكرية، مستفيدة من اتفاقيات دولية قد تضخ مئات المليارات في خزائنها.
ولفت إلى أن هذا التصعيد يتطلب تسريع خطط التسليح الإسرائيلية وبناء تحالفات أمنية إقليمية ممتدة من الهند إلى اليونان وقبرص.
وأكد المسؤول الإسرائيلي على وجود فجوة في الأولويات الاستراتيجية بين الولايات المتحدة واسرائيل؛ حيث ترى تل ابيب في طهران تهديداً وجودياً حتمياً، بينما تعتبرها أمريكا تحدياً إقليمياً مزمناً وتفضل التركيز على ملف الصين وتايوان، مشيراً إلى أن صياغة الشراكة الأمنية المقبلة ستعتمد على المصالح المشتركة الباردة.






