القدس المحتلة - مصدر الإخبارية
كشفت إذاعة الجيش الإسرائيلي، اليوم، عن ما وصفته بتزايد عمليات تهريب الطائرات المسيّرة إلى قطاع غزة خلال الأشهر الأخيرة، في ظل مخاوف داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية من إمكانية استخدامها في تنفيذ عمليات مستقبلية.
وبحسب التقرير، فقد نجحت 28 طائرة مسيّرة في دخول قطاع غزة منذ بداية العام الجاري، رغم محاولات الجيش الإسرائيلي اعتراضها، في حين تشير التقديرات الأمنية الإسرائيلية إلى أن معظمها وصل إلى أيدي حركة حماس.
تقديرات بوصول المسيّرات إلى حماس
وأوضح التقرير أن الجهات الأمنية الإسرائيلية لا تملك معلومات مؤكدة بشأن طبيعة الحمولة التي كانت تحملها هذه الطائرات، إلا أنها تعتبر الطائرات نفسها "أصلًا عملياتيًا" يمكن الاستفادة منه في تنفيذ هجمات مستقبلية.
وأضاف أن بعض عمليات التهريب نُفذت عبر طائرات مسيّرة انطلقت من الأراضي المصرية باتجاه قطاع غزة، فيما انطلقت طائرات أخرى من داخل إسرائيل نحو القطاع، وفق الرواية الإسرائيلية.
117 محاولة تهريب منذ بداية العام
ووفق المعطيات التي أوردها التقرير، فإن الجيش الإسرائيلي أحبط 89 محاولة تهريب باستخدام الطائرات المسيّرة منذ مطلع العام، ليصل إجمالي المحاولات التي تم رصدها إلى 117 محاولة خلال الأشهر الستة الأولى من العام.
وأشار التقرير إلى أن جميع الشحنات التي تمكن الجيش من ضبطها كانت تحتوي، بحسب روايته، على مواد مخدرة فقط، لكنه أقر في الوقت ذاته بأن عشرات الطائرات المسيّرة الأخرى نجحت في الوصول إلى القطاع دون اعتراض.
مخاوف من تطوير القدرات الجوية
ولفتت إذاعة الجيش الإسرائيلي إلى أن المؤسسة الأمنية تبدي قلقًا من سعي حركة حماس إلى تطوير قدراتها في مجال الطائرات المسيّرة، مستندة إلى ما وصفته بالدروس المستفادة من استخدام هذا النوع من الوسائل القتالية في نزاعات سابقة.
كما أقر التقرير بأن الأرقام المعلنة تشمل فقط الحالات التي تمكن الجيش من رصدها، مشيرًا إلى احتمال وجود طائرات مسيّرة أخرى دخلت قطاع غزة دون أن يتم اكتشافها أو اعتراضها، وهو ما يزيد، بحسب التقرير، من المخاوف الأمنية الإسرائيلية بشأن هذا الملف.






