شبكة مصدر الاخبارية

بالأسماء.. الاحتلال يعتقل 4 من طلبة التوجيهي خلال الامتحانات

29 يونيو 2026 01:52 م
FacebookX (Twitter)WhatsApp

رام الله - مصدر الإخبارية

قال نادي الأسير الفلسطيني، اليوم الإثنين، إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تواصل تصعيد استهداف طلبة المدارس في الضفة الغربية، مشيرًا إلى اعتقال أربعة من طلبة الثانوية العامة منذ بدء تقديم الامتحانات.

وأوضح نادي الأسير في بيان، أن سلطات الاحتلال حوّلت أحد الطلبة المعتقلين إلى الاعتقال الإداري، فيما سبق أن اعتقلت 65 طالبًا وطالبة من طلبة الثانوية العامة قبل وخلال العام الجاري.

وبيّن، أن الطلبة المعتقلين هم: فجر أحمد المشني (17 عامًا) من بلدة الشيوخ في الخليل، وقد حُوّل إلى الاعتقال الإداري لمدة ستة أشهر، وصلاح الدين محمد العزة (18 عامًا) من مخيم الفوار في الخليل، وهو جريح، وأسيد مصطفى عمور (17 عامًا) من بلدة رمانة غرب جنين، إضافة إلى عبد الكريم عيسى صافي (17 عامًا) من مخيم الجلزون شمال رام الله، الذي اعتقلته قوات الاحتلال صباح اليوم.

وأضاف أن سلطات الاحتلال صعّدت، منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة، من حملات الاعتقال التي استهدفت الطلبة في مختلف المراحل التعليمية، في سياق حملات الاعتقال الواسعة التي طالت عشرات الآلاف من الفلسطينيين، محولةً المرحلة الأهم في المسيرة التعليمية لطلبة الثانوية العامة إلى محطة للتنكيل بهم، عبر اعتقالهم وحرمانهم من التقدم لامتحاناتهم.

وأشار نادي الأسير إلى أن هذا التصعيد لم يقتصر على توسيع حملات الاعتقال بحق الطلبة، بل انعكس أيضًا على أوضاع الطلبة والأطفال المعتقلين في سجون الاحتلال، من خلال حرمانهم بشكل كامل من حقهم في التعليم، مؤكدًا أن سلب الأسرى هذا الحق شكّل أحد أبرز التحولات الخطيرة التي فرضتها منظومة السجون منذ بدء حرب الإبادة.

وأكد النادي أن منظومة السجون تمارس سياسة متكاملة تقوم على التعذيب الممنهج والإذلال والتنكيل، بهدف تحطيم الأسرى نفسيًا وجسديًا، مشيرًا إلى أن هذه الممارسات تطال أيضًا الأسرى الأطفال والطلبة المعتقلين.

ودعا نادي الأسير المنظمات الحقوقية الدولية، وهيئات الأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان وحقوق الطفل والحق في التعليم، إلى تحمل مسؤولياتها تجاه الجرائم المتصاعدة التي يتعرض لها الطلبة الفلسطينيون المعتقلون.

وطالب بالعمل بشكل عاجل للضغط على سلطات الاحتلال لوقف سياسة استهداف الطلبة وحرمانهم من حقهم في التعليم، وضمان توفير الحماية للأطفال والطلبة الأسرى.

 

FacebookX (Twitter)WhatsApp

المقالات المرتبطة

تابعنا على فيسبوك