القدس المحتلة - مصدر الإخبارية
كشف تقرير بثته هيئة البث الإسرائيلية "كان 11"، مساء الأحد، أن مسؤولين كباراً في شعبة الاستخبارات العسكرية والقيادة الجنوبية أبلغوا رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زمير بتقديرات تفيد بأن الجناح العسكري لحركة حماس يعمل على إعادة بناء قدراته والاستعداد لجولة قتال جديدة في قطاع غزة.
وبحسب التقرير، فإن التقديرات الاستخباراتية تشير إلى أن الحركة تنتج شهرياً مئات العبوات الناسفة والصواريخ المضادة للدروع، إلى جانب تجنيد عناصر جدد تتراوح أعمارهم بين 18 و22 عاماً، وبدء برامج تدريب لعناصرها خلال الفترة الأخيرة.
وأضاف التقرير أن حماس تسعى، وفق المزاعم الإسرائيلية، إلى تهريب طائرات مسيّرة ومعدات اتصالات عبر الحدود مع سيناء، بالتزامن مع إعادة تأهيل البنية التحتية تحت الأرض في مناطق مختلفة من قطاع غزة.
ونقل التقرير عن مسؤولين عسكريين إسرائيليين قولهم إن الحركة ما تزال تحتفظ بسيطرة ميدانية داخل القطاع، معتبرين أنها "غير مستعدة للتخلي عن إدارة غزة"، وفق ما ورد في التقرير.
وأشار إلى أن المؤسسة العسكرية الإسرائيلية أبلغت الجانب الأمريكي بأن استئناف العمليات العسكرية يمثل الخيار المفضل من وجهة نظرها، في حين تفضل واشنطن الحفاظ على الوضع القائم الناتج عن الاتفاقات الحالية، والعمل على دفع المسار السياسي الذي تدعمه الإدارة الأمريكية.
كما تطرق التقرير إلى ما وصفه بفشل دعوات لتنظيم مظاهرة ضد حركة حماس في قطاع غزة، مدعياً أن انتشار مسلحي الحركة حال دون تنظيمها، وهي معلومات لم يتسن التحقق منها من مصادر مستقلة.
وفي سياق متصل، أفادت "كان 11" بأن وفداً من حركة حماس برئاسة موسى أبو مرزوق عقد اجتماعاً في موسكو يوم 10 يونيو/حزيران مع مسؤولين حكوميين روس، تناول عدداً من الملفات المتعلقة بخارطة الطريق الخاصة بقطاع غزة.
ونقل التقرير عن مصدر فلسطيني قوله إن النقاشات ركزت على البند المتعلق بإخلاء وتخزين الأسلحة في قطاع غزة، حيث أبدت حماس، بحسب المصدر، موافقة مبدئية على مناقشة هذا الملف، لكنها اشترطت أن تتولى "لجنة إدارة غزة الوطنية" مسؤولية التنفيذ، وأن تعمل أي قوة دولية بالتنسيق المباشر مع الفصائل الفلسطينية، مع تقديم ضمانات بعدم نقل أي أسلحة يتم جمعها إلى إسرائيل أو أي جهة خارجية.
ولم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من حركة حماس أو من الجانب الروسي بشأن ما أورده التقرير الإسرائيلي.







