القدس المحتلة - مصدر الإخبارية
أظهر استطلاع للرأي أجرته صحيفة "معاريف" بالتعاون مع مؤسسة "بانيل فور أول" للأبحاث، استمرار التراجع في شعبية تحالف "معًا" بقيادة نفتالي بينيت ويائير لابيد، مقابل تحسن طفيف في قوة حزب الليكود بقيادة رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، بما عزز موقع الائتلاف الحاكم مقارنة بالاستطلاعات السابقة.
وبحسب نتائج الاستطلاع، تراجع تحالف "معًا" إلى 18 مقعدًا، بعدما خسر عشرة مقاعد خلال نحو شهرين، فيما حافظ حزب "ياشار!" بقيادة غادي آيزنكوت على 21 مقعدًا، بينما ارتفع تمثيل حزب الليكود إلى 22 مقعدًا بعد أن كان قد شهد تراجعًا تدريجيًا خلال الأسابيع الماضية.
وأظهرت النتائج حصول أحزاب المعارضة الصهيونية على 60 مقعدًا في الكنيست، مقابل 50 مقعدًا لأحزاب الائتلاف الحكومي، فيما حافظت الأحزاب العربية على 10 مقاعد، في حين بقيت عدة أحزاب أخرى دون نسبة الحسم.
وأشار الاستطلاع إلى أن تحالفًا انتخابيًا بين "معًا" و"ياشار!" بقيادة بينيت سيحصل على 33 مقعدًا فقط، أي أقل بثمانية مقاعد مقارنة بخوض الحزبين الانتخابات بشكل منفصل، بينما يرتفع عدد المقاعد إلى 37 إذا ترأس غادي آيزنكوت هذا التحالف.
وفي ما يتعلق بملاءمة الشخصيات لرئاسة الحكومة، أظهر الاستطلاع استمرار تقدم غادي آيزنكوت على بنيامين نتنياهو، إذ اعتبر 34% من المشاركين أن آيزنكوت هو الأنسب لرئاسة الحكومة عند المقارنة مع نفتالي بينيت، مقابل 26% لبينيت، بينما لم يحسم 40% موقفهم.
كما أظهر الاستطلاع أن 63% من الإسرائيليين يؤيدون أن يتخذ نتنياهو قراراته وفق ما يعتبرونه مصالح إسرائيل، حتى إذا تعارضت مع طلبات الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مقابل 18% يرون ضرورة الالتزام بالمواقف الأميركية حفاظًا على العلاقة مع الولايات المتحدة.
وفي ملف محاكمة نتنياهو، أيد 46% من المشاركين استمرار الإجراءات القضائية حتى صدور الحكم، بينما فضل 36% التوصل إلى صفقة إقرار بالذنب أو الحصول على عفو مقابل اعتزاله الحياة السياسية، في حين لم يبدِ 18% رأيًا في القضية.






