غزة- مصدر الإخبارية
أكدت لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية أن أي محاولات لإثارة الفوضى أو الفلتان الداخلي تخدم أجندات تستهدف إضعاف الموقف الفلسطيني وعرقلة الاستحقاقات الوطنية، داعية إلى التمسك بوحدة الصف في ظل الظروف التي يمر بها الشعب الفلسطيني.
وقالت اللجنة، في بيان صحفي، إن الاحتلال الإسرائيلي يتحمل المسؤولية الكاملة عن المعاناة والأزمات التي يعيشها الفلسطينيون، مؤكدة أن تجاهل هذه الحقيقة أو محاولة تجاوزها يتناقض مع الوقائع على الأرض.
ورفضت اللجنة استغلال معاناة المواطنين لتحقيق أهداف أو مشاريع من شأنها الإضرار بالمصلحة الوطنية، محذرة من أن مثل هذه التحركات قد تؤدي إلى زعزعة الأمن المجتمعي وإضعاف الجبهة الداخلية.
وأكدت تفهمها لمطالب المواطنين وحقهم في التعبير عن آرائهم، مشددة على أهمية عدم توظيف هذا الحق بما يسيء إلى وحدة الموقف الفلسطيني أو يصرف الأنظار عن جوهر الصراع مع الاحتلال.
وأضافت أن القوى الوطنية والإسلامية كانت وما زالت جزءًا من معاناة الشعب الفلسطيني وتطلعاته، مجددة التزامها بمواصلة العمل من أجل نيل الحقوق الوطنية وتحقيق الحرية والكرامة.
ودعت اللجنة إلى تعزيز الوحدة الوطنية وإفشال أي محاولات تستهدف النسيج الفلسطيني، معربة عن ثقتها بوعي أبناء الشعب الفلسطيني وقدرتهم على تجاوز هذه المرحلة الحساسة.






