وكالات_مصدر الاخبارية:
ضرب زلزالان عنيفان بقوة 7.2 و7.5 درجات على مقياس ريختر غرب العاصمة الفنزويلية كاراكاس، مما أسفر عن انهيار واسع للمباني السكنية والبنى التحتية. وحذرت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية من كارثة هائلة، متوقعة أن يتراوح عدد الضحايا بين 10 آلاف و100 ألف قتيل نتيجة لشدة التدمير.
استنفار رسمي وحالة طوارئ
وأعلنت الرئيسة الفنزويلية ديلسي رودريغيز حالة الطوارئ الوطنية وإغلاق مطار مايكاتيا الدولي عقب تعرضه لأضرار بالغة، مشيرة في حصيلة أولية إلى مقتل 32 شخصاً وإصابة 700 آخرين. وأكدت السلطات أن مئات المواطنين ما زالوا عالقين تحت الأنقاض، وسط صعوبة بالغة في حصر الأضرار بولاية لا غوايرا الأكثر تضرراً.
واشنطن تعرض المساعدة
ووصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التقارير الأولية للزلزال بالسيئة للغاية، مؤكداً أن بلاده مستعدة لتقديم الدعم الفوري ومساعدة فنزويلا في عمليات الإنقاذ. وبدأت وزارة الخارجية الأمريكية بالفعل في حشد فرق البحث والإنقاذ والإمدادات الطبية الحيوية لتنسيق المساعدات مع الحكومة الفنزويلية المؤقتة.
شلل في النظام الصحي ومخاوف من تأثر قطاع الطاقة
ويواجه النظام الصحي الفنزويلي ضغوطاً خانقة جراء التدفق الهائل للمصابين، مما دفع السلطات لإلغاء المدارس والبحث عن تمويل دولي عاجل لإعادة الإعمار. ورغم عدم تضرر مراكز النفط الكبرى مثل ماراكايبو بشكل مباشر، إلا أن المخاوف تتزايد من تأثير انقطاع الكهرباء الطويل على معدلات الإنتاج المحلي.
ذعر في الشوارع وسكان كاراكاس يعيشون ليلة مرعبة
وعاش سكان العاصمة ساعات من الرعب بعد أن هرعوا إلى الشوارع حفاة وسط صراخ عارم وانهيار للأغراض داخل منازلهم جراء الهزات الارتدادية العشرين التي تبعت الزلزال. واستذكر كبار السن زلزال عام 1967 الشهير، مؤكدين أن هذه الكارثة تفوق في شدتها ورعبها أي حدث زلزالي مروا به طوال حياتهم.



