متابعات - مصدر الإخبارية
شهدت عدة محافظات في الضفة الغربية، اليوم الأربعاء، تصعيداً ميدانياً تخللته اعتقالات نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي، إلى جانب عمليات هدم واعتداءات واسعة من قبل المستوطنين استهدفت المواطنين وممتلكاتهم.
ففي محافظة رام الله والبيرة، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب أحمد سرور (18 عاماً) بعد اقتحام منزل عائلته في بلدة نعلين غرب المدينة.
وفي محافظة طولكرم، اعتقلت قوات الاحتلال السيدة ماجدة عبد القادر محمد قرعاوي عقب مداهمة منزلها في حي إسكان اكتابا شرق المدينة، وهي من سكان مخيم نور شمس.
وفي بيت لحم، هدمت قوات الاحتلال "كرفانين" يستخدمان لأغراض زراعية وجداراً إسمنتياً في قرية الولجة شمال غرب المحافظة. وأفاد رئيس مجلس قروي الولجة خضر الأعرج بأن المنشآت المهدمة تعود للمواطن حكم السلوادي، مشيراً إلى أن قوات الاحتلال أغلقت المنطقة ومنعت حركة المواطنين أثناء تنفيذ عملية الهدم.
كما شهدت قرية الرشايدة شرق بيت لحم اقتحاماً من قبل مستوطنين أطلقوا الرصاص الحي قرب المنازل، ما أثار حالة من الخوف بين السكان. وأكد رئيس المجلس القروي بكر رشايدة أن الاعتداءات شملت أيضاً مضايقة رعاة الأغنام ومنعهم من الوصول إلى المراعي، إضافة إلى سرقة عدد من رؤوس الماشية.
وفي حادثة أخرى بالقرية ذاتها، ألحق مستوطنون أضراراً بمركبة تابعة للمجلس القروي، حيث حطموا زجاجها وأتلفوا إطاراتها وأحدثوا فيها تخريباً واسعاً.
وفي محافظة رام الله والبيرة، باشرت آليات تابعة للمستوطنين شق طريقين استيطانيين جديدين في أراضي المواطنين، أحدهما يمتد بين بلدة كوبر وقرية بيتللو شمال غرب رام الله، والآخر في منطقة وادي الشامي بين قريتي خربثا بني حارث ودير قديس.
أما في محافظة طوباس، فقد اعتدى مستوطنون يرتدون زياً عسكرياً على عدد من العمال أثناء عملهم في أحد كروم العنب في سهل عاطوف شرق بلدة طمون. وأوضح مسؤول ملف الاستيطان معتز بشارات أن المستوطنين استولوا على مركبة خاصة وهاتف نقال، كما احتجزوا شاحنة محملة بمحصول العنب قبل مغادرتهم المكان.
وفي نابلس، هاجم مستوطنون مركبات المواطنين بالحجارة قرب حاجز زعترة العسكري جنوب المدينة، ما أدى إلى إلحاق أضرار بعدد من المركبات.
وتأتي هذه الأحداث في ظل تصاعد متواصل للاعتداءات التي تستهدف المواطنين الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم في مختلف مناطق الضفة الغربية.





