القدس المحتلة_مصدر الاخبارية:
أكّد وزير المالية الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريتش، في تصريحات حاسمة لأدعة جيش الاحتلال، أن القوات الإسرائيلية لن تنسحب من الأراضي التي احتلتها في جنوب لبنان، وتحديداً منطقة قلعة الشقيف الاستراتيجية، واضعاً شرط التفكيك الكامل والعلني لترسانة حزب الله العسكرية كمعيار وحيد للتراجع.
وأوضح سموتريتش في حديثه الإذاعي أن الجيش الإسرائيلي مستعد للبقاء والتمركز الميداني داخل العمق اللبناني لفترات ممتدة قد تستمر لسنوات إذا اقتضت الضرورة الأمنية ذلك، مشيراً إلى أن الهدف الرئيسي من هذا التواجد هو تأمين حدود شمالي البلاد وتثبيت نفوذ عسكري يمنع أي تهديد مستقبلي.
واعتبر الوزير المتطرف أن الحدود الحالية الموروثة من اتفاقية "سايكس بيكو" عام 1916 هي حدود غير منطقية ولم تراعِ تضاريس الأرض الطبيعية، مشدداً على أن الموقف الرافض للانسحاب "ولو لمليمتر واحد" يحظى بتأييد كامل وتنسيق مشترك من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس.
وجاءت هذه التصريحات الرسمية عقب تقارير إعلامية تحدثت عن مقترحات دولية لإبرام اتفاقيات تهدئة وإجراء انسحاب جزئي محتمل للقوات من بعض البلدات، وهو ما سارع أقطاب اليمين المتطرف في الحكومة الإسرائيلية إلى مهاجمته والمطالبة بدلاً من ذلك بإنشاء قواعد عسكرية ثابتة داخل لبنان.
وتشهد جبهة جنوب لبنان مواجهات وتوغلات برية واسعة النطاق من جانب جيش الاحتلال، وسط تحذيرات من أوساط عسكرية وإعلامية داخل إسرائيل من خطورة الغرق في مستنقع استنزاف طويل الأمد كالمستنقع السابق، خاصة في الجغرافيا المعقدة المحيطة بمرتفعات ومحيط نهر الليطاني.







