القدس المحتلة - مصدر الإخبارية
اتهم رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، خلال جلسة عقدتها المحكمة المركزية في تل أبيب اليوم الإثنين، النيابة العامة الإسرائيلية بأنها قامت بـ“تضليله” ونصب “فخ” له خلال مسار محاكمته في قضايا الفساد المعروفة، مؤكدًا أن ما جرى خلال الإجراءات القضائية يعكس، على حد تعبيره، “طبيعة الجهاز القضائي في إسرائيل”.
وجاءت تصريحات نتنياهو أثناء مثوله أمام المحكمة لإعادة استجوابه من قبل محاميه عميت حداد في ملف “2000”، الذي يتهم فيه بالرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة، والمتعلق باتصالات جرت بينه وبين ناشر صحيفة “يديعوت أحرونوت” أرنون موزيس، بشأن تقديم تغطية إعلامية داعمة له مقابل تقييد توزيع صحيفة “يسرائيل هيوم” المجانية.
وخلال الجلسة، قال نتنياهو إن النيابة العامة “قدمت له صورة كاذبة وضللته”، مضيفًا أنها “جعلته يقدم إجابتين مختلفتين أمام المحكمة، في حين كان سيقدم إجابة واحدة لو لم يتم ذلك”، على حد تعبيره، مشيرًا إلى أن ذلك “أوجد شكوكًا حول ما إذا كان يقول الحقيقة”.
كما كرر رئيس الحكومة اتهاماته للنيابة باستخدام وسائل غير مشروعة خلال التحقيق، مدعيًا أنها “استخدمت برامج تجسس” في إطار ما وصفه بـ“حملة لإسقاط رئيس الحكومة”.
وأضاف نتنياهو أن النيابة “تظاهرت بالسذاجة” وأنها “نصبت شبكات للإيقاع به”، على حد قوله، مؤكدًا أنها “خرقت جميع القوانين”.
ويأتي ذلك في وقت تتواصل فيه محاكمة نتنياهو في عدة ملفات فساد، وسط توترات متكررة داخل قاعة المحكمة، حيث شهدت جلسات سابقة خلافات حادة بينه وبين ممثلي النيابة، وصلت في بعض الأحيان إلى رفع الصوت وتبادل الاتهامات.
وكانت جلسة الأسبوع الماضي قد شهدت توترًا مماثلًا، بعد أن رفض نتنياهو الالتزام بطلب القضاة بخفض صوته أثناء مناقشة إفاداته المتعلقة بالمحادثات مع أرنون موزيس، ما أدى إلى تدخل هيئة المحكمة لضبط مجريات الجلسة.







