سويسرا_مصدر الاخبارية:
كشف نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، عن تحقيق اختراق دبلوماسي كبير في اليوم الأول للمفاوضات مع إيران. وأعلن فانس موافقة طهران الرسمية على إعادة إدخال مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى منشآتها تفادياً للتصعيد، متوقعاً وصولهم فعلياً خلال الأيام القليلة القادمة.
وأوضح نائب الرئيس الأمريكي في مؤتمر صحفي عقده بقمة "بحيرة لوسيرن" السويسري، أن التفاهمات شملت صياغة أربعة أهداف استراتيجية، في مقدمتها تفعيل "آلية تنسيق مشتركة" لضمان فتح مضيق هرمز وإزالة الألغام البحرية منه عند حدوث أي طارئ. واعترف فانس بحدوث توترات حادة خلف الكواليس وتهديد الوفد الإيراني بالانسحاب إثر تحذيرات أطلقها الرئيس دونالد ترامب، مؤكداً استمرار التفاوض حتى الفجر.
وفيما يتعلق بـ "آلية منع الاحتكاك" الإقليمية الخاصة بملف لبنان والتي صيغت بمعزل عن إسرائيل، أشار فانس إلى أنها تستهدف احتواء أي تبادل لإطلاق النار بين تل أبيب وحزب الله ومنع تدحرجه. واعتبر أن هذه الآلية بدأت تؤتي ثمارها ميدانياً؛ حيث شهدت الجبهة اللبنانية خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية حالة من الهدوء هي الأكبر منذ أشهر طويلة.
وتجنب فانس الرد مباشرة على سؤال صحفي حول ما إذا كانت واشنطن ستطالب إسرائيل بالانسحاب العسكري الكامل من جنوب لبنان، مكتفياً بالقول إن تل أبيب أبلغتهم بعدم وجود أطماع إقليمية لها هناك. وأضاف أنه من الممكن التوصل إلى صيغة تضمن أمن إسرائيل وتحفظ سيادة لبنان في آن واحد، مشدداً على أن هذه الترتيبات جاءت بناءً على رغبة إقليمية.
واختتم فانس تصريحاته بالإعلان عن مغادرته سويسرا عائداً إلى واشنطن، مع تركيز الجهود حالياً على بدء جولات المفاوضات التقنية تحت إشراف أمريكي قطري باكستاني مشترك. ومن المقرر أن تستمر هذه اللقاءات الفنية بين وفود الخبراء طوال الأسابيع القادمة في منتجع "بورغنستوك"، بهدف صياغة البنود التفصيلية وحسم الملفات العالقة قبل التوقيع النهائي.







