شبكة مصدر الاخبارية

فلسطينيون يطالبون بإنقاذ حياة الأسرى في سجون الاحتلال

22 يونيو 2026 01:40 م
FacebookX (Twitter)WhatsApp

قطاع غزة_مصدر الاخبارية:

شارك عشرات الفلسطينيين، اليوم، في الوقفة التضامنية الأسبوعية مع الأسرى داخل مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر بمدينة غزة. ورفع المشاركون صور ذويهم لتهيئة رأي عام ضاغط يساندهم في محنتهم المستمرة خلف القضبان.

وطالب الأهالي المؤسسات الدولية بالتدخل الفوري لإنقاذ حياة الأسرى ووقف العقوبات الإسرائيلية المتصاعدة بحقهم مؤخرًا. وشهدت الوقفة هتافات غاضبة تحذر من مغبة استمرار العزل الانفرادي والإهمال الطبي المتعمد بحق المرضى منهم.

من جانبها، أكدت القوى الوطنية والإسلامية المشاركة بالوقفة على استمرار الفعاليات الإسنادية حتى نيل الأسرى حريتهم الكاملة. ودعت الفصائل إلى تكثيف الجهود الدبلوماسية والشعبية لحماية المكتسبات التي حققتها الحركة الأسيرة عبر سنوات نضالها الطويلة.

وتشهد سجون الاحتلال الإسرائيلي تصاعدًا غير مسبوق في أعداد الأسرى، حيث يتجاوز إجمالي المعتقلين حاليًا حاجز الـ 9,600 أسير فلسطيني. يتوزع هؤلاء الأسرى على أكثر من 23 سجنًا ومركز توقيف، ويعيشون في ظروف احتجاز قاسية تتنافى مع معايير القانون الدولي الإنساني.

ومن بين هذا الإجمالي، يبرز ملف الاعتقال الإداري كأحد أبرز الانتهاكات الممنهجة، إذ يبلغ عدد المعتقلين الإداريين أكثر من 3,500 فلسطيني. يحتجز هؤلاء الأسرى دون توجيه تهم رسمية أو خضوع لمحاكمات عادلة، بناءً على ما يُسمى "الملف السري" الذي تفرضه المخابرات الإسرائيلية.

وفيما يتعلق بالفئات الأكثر ضعفًا، فإن سجون الاحتلال تضم نحو 350 طفلاً وقاصرًا يتركز وجودهم في سجني "مجدو" و"عوفر". وإلى جانب الأطفال، تقبع ما بين 84 إلى 87 أسيرة فلسطينية في ظروف مأساوية، من بينهن أمهات وفتيات قاصرات يواجهن إجراءات تنكيلية يومية.

وفي المقابل، يخضع المعتقلون الذين صنفهم الاحتلال تحت مسمى "مقاتلين غير شرعيين" لظروف غامضة، ويبلغ عددهم الرسمي أكثر من 1,280 معتقلاً. وتجدر الإشارة إلى أن هذا الرقم لا يشمل آلاف المعتقلين من قطاع غزة المحتجزين في المعسكرات العسكرية، والذين يعانون من الاختفاء القسري.

FacebookX (Twitter)WhatsApp

المقالات المرتبطة

تابعنا على فيسبوك