وكالات - مصدر الإخبارية
فشل المنتخب البلجيكي في تحقيق فوزه الأول ضمن منافسات المجموعة السابعة في بطولة كأس العالم 2026، بعدما اكتفى بالتعادل السلبي أمام المنتخب الإيراني، في المباراة التي جمعتهما مساء الأحد ضمن الجولة الثانية من دور المجموعات.
ورغم السيطرة البلجيكية على مجريات اللقاء والاستحواذ على الكرة في أغلب الفترات، إلا أن المنتخب الإيراني نجح في الخروج بنقطة ثمينة بفضل التنظيم الدفاعي المحكم والتألق اللافت لحارس مرماه علي رضا بيرانفاند، الذي كان أحد أبرز نجوم المواجهة.
دخل المنتخب البلجيكي اللقاء بتشكيلة هجومية اعتمد فيها المدرب رودي جارسيا على روميلو لوكاكو في المقدمة، مدعومًا بكل من كيفن دي بروين وأليكسيس ساليمايكرز ولياندرو تروسارد، في محاولة لحصد أول انتصار له في البطولة.
في المقابل، اختار المنتخب الإيراني نهجًا دفاعيًا واضحًا عبر خطة اعتمدت على خمسة مدافعين وأربعة لاعبي وسط خلف المهاجم مهدي طارمي.
وشهدت الدقائق الأولى ضغطًا بلجيكيًا مكثفًا، حيث حصل لوكاكو على بطاقة صفراء مبكرة بعد احتكاك مع الحارس بيرانفاند، قبل أن تتوالى المحاولات عبر دي بروين وماكسيم دي كويبر، دون نجاح في هز الشباك.
ورغم الأفضلية البلجيكية، نجح المنتخب الإيراني في تهديد مرمى تيبو كورتوا عبر الهجمات المرتدة السريعة، وكاد أن يفتتح التسجيل في أكثر من مناسبة.
وألغى الحكم هدفًا سجله مهدي طارمي في الدقيقة 27 بداعي التسلل، بينما تصدى كورتوا لمحاولة خطيرة في الشوط الأول، ليبقى التعادل السلبي قائمًا حتى نهاية النصف الأول من المباراة.
واصل المنتخب البلجيكي ضغطه في الشوط الثاني، وأجرى مدربه عدة تغييرات هجومية بحثًا عن هدف التقدم، إلا أن الحارس الإيراني علي رضا بيرانفاند كان في الموعد.
وقدم بيرانفاند سلسلة من التصديات الحاسمة، أبرزها أمام تسديدة قوية لدي كويبر من داخل منطقة الجزاء، قبل أن يتصدى لمحاولات أخرى في الدقائق الأخيرة، محافظًا على نظافة شباكه حتى صافرة النهاية.
تلقى المنتخب البلجيكي ضربة قوية في الدقيقة 67 بعدما أشهر الحكم البطاقة الحمراء المباشرة في وجه اللاعب نجوي إثر تدخل عنيف على مهدي طارمي.
وأثر النقص العددي على الأداء الهجومي لبلجيكا، التي فقدت جزءًا من زخمها الهجومي خلال الدقائق المتبقية، فيما حاول المنتخب الإيراني استغلال المساحات دون أن ينجح في تسجيل هدف الفوز.
رفع المنتخبان رصيدهما إلى نقطتين لكل منهما بعد هذا التعادل، ليبقى الصراع مفتوحًا على بطاقتي التأهل قبل الجولة الثالثة.
وأصبحت الأنظار تتجه نحو مواجهة مصر ونيوزيلندا، حيث سيمنح الفوز لأي من المنتخبين فرصة اعتلاء صدارة المجموعة السابعة، وتعزيز حظوظه بشكل كبير في بلوغ الأدوار الإقصائية من مونديال 2026.




