متابعات - مصدر الإخبارية
أعلن التجمّع الوطني الديمقراطي عن عقد مؤتمره الاستثنائي يوم السبت الموافق 27 حزيران/يونيو الجاري، لانتخاب قائمة مرشحيه لانتخابات الكنيست السادسة والعشرين، وذلك تحت شعار “تجمّعنا قوة”، في خطوة قال إنها تمثل انطلاق المرحلة الانتخابية واستكمالاً لمسيرة البناء التنظيمي للحزب.
وأوضح الحزب في بيان له، أن باب الترشح الداخلي سيُغلق يوم الأربعاء 24 حزيران/يونيو، على أن ينتخب مئات المندوبين المشاركين في المؤتمر قائمة المرشحين الخمسة الأوائل، في عملية وصفها بالديمقراطية التي تعكس حيوية الحزب وتنظيمه الداخلي.
وأشار التجمّع إلى أن انعقاد المؤتمر يأتي في ظل “مرحلة استثنائية” يعيشها الفلسطينيون، في ظل استمرار الحرب على قطاع غزة، وتصاعد سياسات التضييق والاستهداف، إلى جانب تفشي العنف والجريمة ومحاولات التضييق على العمل السياسي الوطني.
كما اعتبر الحزب أن هذه المرحلة تشهد محاولات متزايدة لنزع الشرعية عن العمل السياسي، وملاحقة القوى والمؤسسات الوطنية، وفق ما جاء في بيانه.
وأكد التجمّع أن المؤتمر يشكل محطة مفصلية في مسيرته السياسية والتنظيمية، في ظل سعيه لاستعادة حضوره البرلماني بعد سنوات من الغياب، مشيراً إلى ما وصفه بجهود تنظيمية وبنائية شملت توسيع القواعد الحزبية، خاصة بين الشباب والطلاب، وتعزيز الحضور في البلدات العربية.
وشدد الحزب على أنه يدخل الاستحقاق الانتخابي المقبل بثقة، مستنداً إلى مشروعه الوطني الديمقراطي وإلى حضوره السياسي المتنامي، مؤكداً أن المجتمع الفلسطيني بحاجة إلى صوت سياسي “واضح وثابت” يدافع عن حقوقه الجماعية ويواجه سياسات التمييز والإقصاء.
واختتم التجمّع بيانه بالتأكيد على أن قوة الحزب تنبع من التزامه بمشروعه الوطني ومن التفاف كوادره وأنصاره، استعداداً لخوض الانتخابات وتحقيق تمثيل سياسي ينسجم مع تطلعات جماهيره.







