وكالات_مصدر الاخبارية:
تنطلق في منتجع بورغنستوك السويسري مفاوضات طارئة ومباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، برغم التوترات المتصاعدة وإعلان طهران الأخير إغلاق مضيق هرمز. تأتي هذه اللقاءات الحساسة بعد يومين فقط من توقيع مذكرة باريس، وسط ترقب عالمي لما ستسفر عنه جهود الوساطة القطرية والباكستانية لتهدئة المنطقة.
موقف ترامب وأزمة مضيق هرمز
من جانبه، شدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على أن إيران لن تفرض أي رسوم في هرمز، مؤكداً أن المضيق سيبقى مفتوحاً بحماية قوات بلاده. وأوضح أن هذا الحظر سيمتد خلال فترة الستين يوماً وما بعدها، معتبراً التحرك الأمريكي بمثابة حماية أمنية مدفوعة التكاليف لدول الشرق الأوسط كافة.
التقديرات الإسرائيلية وأهداف إيران
في المقابل، ترى إسرائيل أن طهران تحاول فرض معادلة ميدانية جديدة عبر دفع حزب الله لتكثيف ضرباته وتعميق الفجوة بين القدس وواشنطن. وحسب التقديرات الإسرائيلية، فإن إيران تناور بالتهديدات العسكرية لرفع مكاسبها السياسية بالاتفاق، مؤكدة أن عمليات الجيش الإسرائيلي بالجنوب اللبناني هي مجرد ردود دفاعية بحتة.
الوفود المشاركة وأجندة الملفات الساخنة
ويقود المباحثات الإيرانية محمد باقر قاليباف وعباس عراقجي، بمواجهة وفد أمريكي رفيع يضم نائب الرئيس جي دي فانس وجاريد كوشنر وستيف ويتكوف. وتتصدر أجندة اللقاءات ملفات معقدة؛ أبرزها وقف قصف لبنان، ومستقبل اليورانيوم المخصب بالبرنامج النووي، وضمانات الملاحة الدولية الحرة بالممرات المائية بالمنطقة.







