متابعات - مصدر الإخبارية
شهدت مناطق متفرقة من الضفة الغربية، اليوم السبت، تصعيداً ميدانياً واسعاً تمثل في إغلاقات للطرق الرئيسية، وحملات دهم واعتقال نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي، إلى جانب سلسلة من اعتداءات المستوطنين التي أسفرت عن إصابات بين المواطنين وأضرار بالممتلكات الزراعية.
إغلاق المدخل الوحيد لقرية المغير
في محافظة رام الله والبيرة، أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي المدخل الغربي لقرية المغير شمال شرق المدينة، ومنعت حركة المواطنين والمركبات في الاتجاهين.
وأفادت مصادر محلية بأن المدخل الغربي يعد المنفذ الوحيد المتاح حالياً لسكان القرية، في ظل استمرار إغلاق المدخل الشرقي منذ نحو أربعة أعوام، ما يفاقم معاناة الأهالي ويحد من حركة التنقل والوصول إلى الخدمات الأساسية.
حملة اعتقالات في دير أبو مشعل
وفي سياق متصل، شنت قوات الاحتلال فجر السبت حملة مداهمات واسعة في قرية دير أبو مشعل شمال غرب رام الله، حيث اقتحمت عدداً من المنازل وفتشتها وعاثت بمحتوياتها.
وأسفرت الحملة عن اعتقال أربعة مواطنين هم: فؤاد أبو سمرة، وسمحان مصطفى، وعبد الله الطهية، وحسن غريب، بعد عمليات تفتيش واستجواب ميداني داخل منازلهم.
اعتقال شاب من نابلس
وفي مدينة نابلس، اقتحمت قوات الاحتلال منطقة جبل فطاير وداهمت عدة منازل سكنية، قبل أن تعتقل الشاب ضياء محمد فطاير.
وتأتي هذه العملية ضمن سلسلة اقتحامات متكررة تشهدها المدينة خلال الفترة الأخيرة، والتي تترافق عادة مع عمليات تفتيش واسعة واستجوابات ميدانية للسكان.
منع المزارعين من حصاد القمح شرق نابلس
كما منعت قوات الاحتلال عدداً من المزارعين من استكمال حصاد محاصيل القمح في سهل بيت فوريك شرق نابلس.
وذكرت مصادر محلية أن جنود الاحتلال انتشروا بكثافة في المنطقة، برفقة مستوطنين، وأجبروا المزارعين على مغادرة أراضيهم الزراعية، ما حال دون استكمال موسم الحصاد وأثار مخاوف من تعرض المحاصيل للتلف أو الخسائر الاقتصادية.
مستوطنون يهدمون منشأة زراعية جنوب جنين
وفي محافظة جنين، هاجم مستوطنون بلدة عرابة جنوب المدينة، وأقدموا على هدم "بركس" زراعي يعود لعائلة رحال.
وأضافت المصادر أن المستوطنين أطلقوا قطعان الأغنام داخل ساحة منزل العائلة، في خطوة وصفها الأهالي بأنها استفزازية وتندرج ضمن محاولات التضييق على المواطنين ودفعهم لمغادرة أراضيهم.
إصابة ثلاثة مواطنين في اعتداء للمستوطنين شرق سلفيت
وفي محافظة سلفيت، أصيب ثلاثة مواطنين بجروح ورضوض إثر اعتداء نفذته مجموعة من المستوطنين في أراضي قرية إسكاكا شرق المحافظة.
وبحسب مصادر محلية، فقد تعرض كل من بشار لامي وعايشة لامي وفوزية لامي للاعتداء أثناء جمع نبات الميرامية في أراضي القرية، حيث هاجمهم المستوطنون بالضرب، ما استدعى نقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وتشهد محافظة سلفيت خلال الأشهر الأخيرة تصاعداً ملحوظاً في اعتداءات المستوطنين التي تستهدف المواطنين وأراضيهم الزراعية وممتلكاتهم.
أكثر من 1650 اعتداء خلال شهر واحد
وفي هذا السياق، أشارت معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان إلى أن قوات الاحتلال والمستوطنين نفذوا خلال شهر أيار/مايو الماضي ما مجموعه 1659 اعتداءً في الضفة الغربية.
وبحسب الهيئة، نفذت قوات الاحتلال 1108 اعتداءات، فيما نفذ المستوطنون 551 اعتداءً، شملت الاعتداء الجسدي المباشر على المواطنين، واقتلاع الأشجار، وإحراق المحاصيل الزراعية، ومنع الوصول إلى الأراضي، والاستيلاء على الممتلكات، إضافة إلى هدم المنازل والمنشآت الزراعية.
اقتحامات متزامنة في بلدات رام الله
وفي ساعات المساء، اقتحمت قوات الاحتلال عدداً من البلدات والقرى في محافظة رام الله والبيرة، شملت سلواد، ودير جرير، والمزرعة الشرقية، وبيرزيت، وبرهام، وعين سينيا، وجفنا.
وأفادت مصادر أمنية بأن الاقتحامات تخللتها دوريات عسكرية وانتشار مكثف للجنود داخل الشوارع والأحياء السكنية، دون تسجيل حالات اعتقال حتى لحظة إعداد هذا التقرير.
اقتحام مخيم الفوار جنوب الخليل
وفي محافظة الخليل، اقتحمت قوات الاحتلال مخيم الفوار جنوب المدينة، وأطلقت الرصاص الحي وقنابل الصوت تجاه المواطنين.
كما داهمت القوات عدداً من المنازل وفتشتها واحتجزت أصحابها لساعات، وعاثت بمحتوياتها خراباً، ومن بينها منزل مدير عام نادي الأسير الفلسطيني أمجد النجار.
ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات خلال عملية الاقتحام.
إصابات بالرصاص خلال هجوم للمستوطنين في صوريف
وفي حادثة أخرى بمحافظة الخليل، أصيب ثلاثة مواطنين إثر هجوم نفذه مستوطنون من مستوطنة "بيت عين" المقامة على أراضي المواطنين شمال غرب المحافظة.
ووفق مصادر طبية ومحلية، أطلق المستوطنون الرصاص الحي باتجاه المواطنين في منطقة القرينات ببلدة صوريف، ما أدى إلى إصابة مواطن يبلغ من العمر 57 عاماً وابنه البالغ 27 عاماً بالرصاص الحي.
كما أصيب شاب يبلغ من العمر 31 عاماً بجروح ورضوض وكسر في الفك بعد تعرضه للضرب بالهراوات خلال الاعتداء.
وأكدت المصادر أن الهجوم جرى تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي التي كانت متواجدة في المنطقة أثناء الاعتداء.



