وكالات_مصدر الاخبارية:
دخلت الأسيرة شاتيلا أبو عيادة (33 عاماً) من كفر قاسم عامها الحادي عشر في سجون الاحتلال، بعد اعتقالها في أبريل 2016 ومحكوميتها البالغة 16 عاماً.
وتعيش عائلتها حالة من القلق المستمر بعد ورود معلومات تفيد بمعاناتها من ارتفاع حاد في إنزيمات الكبد وحاجتها لعلاج فوري.
وناشدت عائلة الأسيرة المؤسسات الحقوقية والإنسانية التدخل العاجل لإنقاذ حياتها، في ظل انقطاع الزيارات تماماً منذ أكتوبر 2023 وغياب المعلومات الدقيقة عنها. وأكدت العائلة أن شاتيلا تخضع حالياً للعزل الانفرادي داخل سجن "الدامون"، وتواجه إهمالاً طبياً متعمداً يحرمها من أبسط حقوقها.
ورغم سنوات الأسر الطويلة والظروف القاسية، تمكنت شاتيلا من حفظ القرآن الكريم كاملاً وحصلت على سند في علم التجويد داخل السجن. وتُعتبر أبو عيادة من أبرز الأسيرات الفاعلات، حيث سخرت وقتها لتعليم وتثقيف زميلاتها وتحفيظهن كتاب الله والمساهمة في دعم وعيهن.
من جانبها، طالبت والدة شاتيلا بإعادة تسليط الضوء على قضية ابنتها والضغط الشعبي والحقوقي من أجل توفير الرعاية الطبية اللازمة لها بشكل عاجل. وحذرت الوالدة من أن أي تأخير إضافي في تقديم العلاج لمرض الكبد قد يؤدي إلى مضاعفات صحية خطيرة تُهدد حياتها.







