القدس المحتلة_مصدر الاخبارية:
نظمت مجموعات من المتشددين الأرثوذكس "الحريديم" مظاهرة مفاجئة وغير مرخصة، حيث أغلقوا الطريق رقم 4 الحيوي عند مدخل بني براك. وجاء هذا التحرك احتجاجاً على حملات تجنيد طلاب المدارس الدينية واعتقال المنشقين عن الخدمة العسكرية، مما أدى لشلل مروري تام في الاتجاهين.
اتهامات بعنف مفرط للشرطة
وشهدت المظاهرة مواجهات عنيفة وثقتها الكاميرات، حيث ظهر قائد مركز شرطة بني براك وهو يسحل متظاهراً ويمزق بنطاله على الأسفلت. ووجه المتظاهرون اتهامات قاسية للشرطة باستخدام القوة المفرطة، بينما جرى اعتقال خمسة من المشاركين وسط محاولات فتح الطريق.
رد الشرطة وموقف المتحدث الرسمي
وأكد المتحدث باسم الشرطة أن التظاهرة غير قانونية وأن مهمة القوات الأساسية هي فتح المحاور الرئيسية وضمان حرية الحركة للمركبات. وأوضح أن هناك حواراً مستمراً مع القيادات الدينية والفصائل، مشدداً على عدم السماح بأي اضطرابات تهدد سلامة الجمهور.
رسالة ديري الحادة لبن غفير
ووجه رئيس حزب شاس آريه ديري انتقادات لاذعة لوزير الأمن القومي إيتامار بن غفير، مطالباً إياه بالتدخل الفوري لوقف عنف الشرطة. وقارن ديري بين التعامل الحازم مع "أبناء التوراة" والتعامل المرن سابقاً مع متظاهري كابلان، محذراً من استمرار هذا الظلم.
انقسام سياسي وتبادل للاتهامات
وانتقد يائير لابيد موقف الأحزاب الدينية، معتبراً إرسالهم للجنود للقتال بينما يغلقون الطرق لرفض التجنيد وصمة عار للحكومة. وتزامن ذلك مع إعلان مكتب نتنياهو عن تقدم في صياغة قانون يمنع اعتقال طلاب المدارس الدينية المتهربين من الخدمة.






