متابعات - مصدر الإخبارية
انتقدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، مساء الأحد، القرارات الصادرة عن الرئيس محمود عباس والمتعلقة بالانتخابات، معتبرة أنها تمثل استمرارًا لنهج التفرد بالقرار السياسي وإدارة مؤسسات النظام السياسي الفلسطيني بعيدًا عن التوافق الوطني.
وقال الناطق باسم الحركة حازم قاسم، في تصريح صحفي، إن القرارات الخاصة بالانتخابات تأتي في سياق ما وصفه بمنطق الاستفراد والتسلط الذي تمارسه السلطة الفلسطينية في مختلف القضايا المرتبطة بالنظام السياسي، مؤكدًا أن هذه السياسات لا تنسجم مع متطلبات الإصلاح الوطني الشامل.
وأضاف قاسم أن القرارات الأخيرة تهدف إلى تكييف المسارات السياسية والتنظيمية بما يخدم القيادة الحالية للسلطة، معتبرًا أنها تسهم في ترسيخ الواقع القائم الذي يمر به النظام السياسي الفلسطيني، والذي وصفه بـ"المشوه والمتردي".
وأشار إلى أن أي عملية إصلاح حقيقية للنظام السياسي يجب أن تستند إلى أسس وطنية جامعة وإلى توافق وطني واسع تشارك فيه مختلف القوى والفصائل الفلسطينية، عبر حوار شامل يفضي إلى إعادة بناء المؤسسات الوطنية على أسس ديمقراطية وتشاركية.
وشدد الناطق باسم حماس على أن الإصلاح المطلوب ينبغي أن يكون نتاجًا لحوار وطني حقيقي يضمن استقلالية القرار الفلسطيني، ويحول دون أي تدخلات خارجية في تشكيل المؤسسات الوطنية أو التأثير على مساراتها السياسية.
وأكد قاسم أن الحركة ما زالت تتمسك بضرورة إعادة ترتيب البيت الفلسطيني الداخلي وفق رؤية وطنية شاملة تستند إلى الشراكة السياسية والتوافق بين مختلف المكونات الفلسطينية، بما يحقق تطلعات الشعب الفلسطيني ويعزز وحدة مؤسساته الوطنية.







