متابعات - مصدر الإخبارية
شهدت عدة محافظات في الضفة الغربية، فجر وصباح اليوم الخميس، تصعيداً ميدانياً جديداً من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، تمثل في اقتحامات متزامنة لعدد من المدن والبلدات والمخيمات، إلى جانب عمليات هدم منازل واعتقالات، ونصب حواجز عسكرية أعاقت حركة تنقل المواطنين.
في نابلس، اقتحمت قوات الاحتلال مخيم العين غربي المدينة، حيث داهمت أحد المنازل وفتشته وعبثت بمحتوياته دون أن يبلغ عن اعتقالات، وفق مصادر أمنية لـ"وفا". كما نصبت القوات حاجزاً عسكرياً داخل بلدة برقة شمال غرب نابلس، وشرعت بتفتيش المركبات والتدقيق في هويات المواطنين، ما تسبب بأزمة مرورية داخل البلدة.
وفي سياق متصل، أخطرت سلطات الاحتلال بهدم منزل في قرية بردلة بالأغوار الشمالية، يعود للمواطن عزت أحمد رشايدة وأشقائه، حيث أوضح مسؤول ملف الاستيطان في محافظة طوباس معتز بشارات أن المنزل قيد الإنشاء ومكون من ثلاثة طوابق بمساحة 160 متراً مربعاً.
وفي سلفيت، شرعت قوات الاحتلال بهدم منزل قيد الإنشاء في بلدة كفر الديك غرب المحافظة، يعود للمواطن محمد إسماعيل حبوب، بعد اقتحام المنطقة الغربية برفقة جرافة عسكرية. كما اعتقلت قوات الاحتلال الشاب عبيدة رائد عبد الله من بلدة بروقين بعد مداهمة عدة منازل وتفتيشها.
وفي بيت لحم، اقتحمت قوات الاحتلال مدينة بيت ساحور وبلدتي العبيدية ودار صلاح شرق المحافظة، دون تسجيل اعتقالات أو مداهمات. كما اقتحمت بلدة الخضر جنوب بيت لحم، وتمركزت في عدة مناطق دون أن يبلغ عن عمليات دهم للمنازل.
كما شهدت بلدة حوسان غرب بيت لحم اقتحاماً جديداً، حيث نصبت قوات الاحتلال حواجز عسكرية في عدة مناطق، ودققت في هويات المصلين والمتوجهين للمساجد، ما تسبب بأزمة مرورية خانقة وأعاق حركة المواطنين، بحسب مدير مجلس قروي حوسان رامي حمامرة.
وفي رام الله، هاجم مستوطنون منازل المواطنين في قرية الطيبة شرق المدينة، واعتدوا على عائلتين في منطقة الخلايفة، كما نصبوا كاميرات مراقبة على مداخل القرية، فيما أضرم مستوطنون آخرون النار في أراضٍ زراعية بقرية برقا شرق رام الله، دون تسجيل إصابات.
وفي جنين، اعتقلت قوات الاحتلال شاباً شرق المدينة أثناء قيادته دراجة هوائية قرب قرية حداد السياحية، واستولت على دراجته، في وقت واصلت فيه تعزيز وجودها العسكري في المنطقة تمهيداً لإقامة معسكر للجيش.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار عمليات الاقتحام والهدم والاعتقال في مختلف مناطق الضفة الغربية، بالتوازي مع تصاعد اعتداءات المستوطنين، الأمر الذي يزيد من حالة التوتر ويعمق معاناة المواطنين الفلسطينيين اليومية.







