عمان - مصدر الإخبارية
أكدت لجنة الأخوة الفلسطينية العربية في المجلس الوطني الفلسطيني ولجنة فلسطين النيابية في مجلس النواب الأردني أهمية تعزيز التعاون والتنسيق البرلماني المشترك، ومواصلة الجهود الداعمة للقضية الفلسطينية والدفاع عن الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني في مختلف المحافل الإقليمية والدولية.
جاء ذلك خلال اجتماع مشترك عقدته اللجنتان اليوم الاثنين في مقر مجلس النواب الأردني بالعاصمة عمّان، برئاسة رئيس لجنة الأخوة الفلسطينية العربية في المجلس الوطني الفلسطيني عمر الغول، ورئيس لجنة فلسطين النيابية الأردنية النائب سليمان السعود، وبمشاركة أعضاء الوفدين من الجانبين.
وبحث الاجتماع عدداً من القضايا السياسية والبرلمانية والإنسانية ذات الاهتمام المشترك، حيث شدد الجانبان على ضرورة استمرار التنسيق والتشاور بين المؤسستين التشريعيتين في فلسطين والأردن، بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز مسار العمل البرلماني العربي المشترك.
وأكد الطرفان التمسك بالحقوق الوطنية الثابتة للشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من حزيران/يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، إضافة إلى حق اللاجئين في العودة وفق القرار الأممي رقم 194.
كما شددا على أهمية تكثيف الجهود الدولية لوقف العدوان والتصعيد، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، وضمان احترام القانون الدولي الإنساني، بما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار والسلام العادل في المنطقة.
وفي السياق ذاته، أكد الجانبان أن أمن المملكة الأردنية الهاشمية وسيادتها واستقرارها ووحدة أراضيها يمثل أولوية ثابتة وخطاً أحمر، مشددين على رفض أي تهديد أو مساس بها.
وأشاد المجتمعون بعمق العلاقات الفلسطينية الأردنية وتميزها، وبالروابط التاريخية التي تجمع الشعبين، مع التأكيد على مواصلة تطوير آليات التعاون وتعزيز تبادل الخبرات بين المؤسستين التشريعيتين، إضافة إلى توسيع التعاون مع البرلمانات العربية وتفعيل الدبلوماسية البرلمانية بما يخدم القضايا العربية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
كما أدان الجانبان الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة في المسجد الأقصى المبارك، بما في ذلك الاقتحامات اليومية ومحاولات فرض التقسيم الزماني والمكاني، مؤكدين أن هذه الممارسات تمثل انتهاكاً للوضع التاريخي والقانوني القائم، وتقوض دور الوصاية الهاشمية الأردنية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.
وجدد الطرفان التأكيد على أهمية الوصاية الهاشمية، وأن إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى هي الجهة المختصة حصراً بإدارة شؤون المسجد وتنظيم الدخول إليه.
وفي ختام اللقاء، ثمن الوفد الفلسطيني المواقف الأردنية الثابتة بقيادة الملك عبد الله الثاني في دعم القضية الفلسطينية، مشيداً بالدور الإنساني والإغاثي الذي تقدمه المملكة، خاصة في قطاع غزة، وجهودها في دعم صمود الشعب الفلسطيني.
واختتم الاجتماع بالتأكيد على مواصلة التنسيق والتعاون البرلماني المشترك بما يعزز المصالح المشتركة ويخدم الشعبين الشقيقين.