متابعات - مصدر الإخبارية
صعّدت قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون، اليوم الأحد، من اعتداءاتهم في محافظتي رام الله وبيت لحم، حيث شهدت بلدة سنجل عمليات تجريف واقتلاع أشجار، فيما تعرضت مركبات المواطنين لهجمات بالحجارة جنوب بيت لحم.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي شرعت صباح الأحد بتجريف مساحات من الأراضي الزراعية في منطقة "بطن الحلاوة" التابعة لبلدة سنجل شمال رام الله، كما أقدمت على اقتلاع عدد من الأشجار في المنطقة.
ووفق المصادر، فإن أعمال التجريف تأتي لصالح بؤرة استيطانية أقامها مستوطنون على أراضي البلدة قبل نحو عامين، في إطار التوسع الاستيطاني المتواصل الذي يستهدف الأراضي الزراعية الفلسطينية في المنطقة.
وفي سياق متصل، هاجم مستوطنون بعد منتصف الليلة الماضية مركبات المواطنين جنوب محافظة بيت لحم، بعد أن تجمعوا عند مفترق الطرق المؤدي إلى مستوطنة أفرات المقامة على أراضي المواطنين.
وأوضحت مصادر أمنية ومحلية أن المستوطنين أغلقوا الشارع الرئيسي في المنطقة، قبل أن يهاجموا المركبات المارة ويرشقوها بالحجارة، ما تسبب بحالة من الخوف والهلع بين المواطنين، دون أن ترد معلومات عن وقوع إصابات.
ويأتي هذا الاعتداء في ظل تصاعد هجمات المستوطنين في محافظة بيت لحم خلال الفترة الأخيرة، حيث شهدت بلدة الخضر جنوب المحافظة، أمس السبت، اعتداءات استهدفت مواطناً ونجله إلى جانب مواطنتين أثناء وجودهم في أراضيهم الزراعية.
وتشهد مناطق متفرقة من الضفة الغربية تصاعداً في اعتداءات المستوطنين وأعمال التوسع الاستيطاني، وسط تحذيرات فلسطينية من تداعيات هذه الإجراءات على الأراضي الزراعية والتجمعات السكانية الفلسطينية.