متابعات - مصدر الإخبارية
شهدت مناطق متفرقة من الضفة الغربية، اليوم الأربعاء، سلسلة اعتداءات نفذها مستوطنون إلى جانب إجراءات عسكرية لقوات الاحتلال، شملت اعتداءات جسدية وسرقة ممتلكات وإحراق أراضٍ زراعية، إضافة إلى اعتقالات ونصب حواجز عسكرية.
ففي شمال رام الله، اعتدى مستوطنون مسلحون على مواطن عند المدخل الشرقي لبلدة جلجليا أثناء وجوده في ورشة قيد الإنشاء، حيث قاموا بالاعتداء عليه وسرقة هاتفه المحمول قبل انسحابهم من المكان.
وفي محافظة طوباس، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المواطن فايز هاني غنام (42 عاماً) من بلدة عقابا، بعد استدعائه للتحقيق في معسكر سالم قرب جنين، وفق ما أفاد به مدير نادي الأسير في طوباس كمال بني عودة.
وفي سياق متصل، نصبت قوات الاحتلال عدة حواجز عسكرية في محيط محافظتي رام الله والبيرة والقدس، شملت طريق يبرود–سلواد شرق رام الله، ومدخل بلدة عين سينيا شمال رام الله، ومدخل بلدة حزما شمال شرق القدس، ما أدى إلى إعاقة حركة المركبات وتسبب بأزمات مرورية خانقة.
كما أقدم مستعمرون على إحراق أراضٍ زراعية في بلدة برقا شرق رام الله، ما أدى إلى اندلاع حرائق في مساحات واسعة، وسط اقتحام لقوات الاحتلال لمحيط المنطقة عقب الحادثة، وفق ما أفاد به الأهالي.
وفي السياق ذاته، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة سنجل شمال رام الله، وانتشرت في عدد من أحيائها دون تسجيل اعتقالات.
كما استولى مستوطنون على خزانات مياه في بلدة عطارة شمال رام الله، بعد إنزالها من سطح منزل باستخدام جرافة، في اعتداء موثق بمقطع فيديو متداول أظهر عملية الاستيلاء.
وفي بلدة الطيبة شرق رام الله، أقدم مستوطنون على إطلاق مواشيهم من الجمال والأغنام داخل أراضي المواطنين المزروعة بأشجار الزيتون في منطقة "الخلايفة"، ما تسبب بأضرار في المزروعات والأشجار، شملت تكسير أغصان عدد من الأشجار واستخدامها كعلف للحيوانات.
وتتعرض مناطق شرق الطيبة لاعتداءات متكررة تشمل الرعي داخل الأراضي الزراعية وإتلاف المحاصيل ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، في سياق تصاعد الاعتداءات بحق المواطنين وممتلكاتهم في الضفة الغربية.