غزة- مصدر الإخبارية
أكد القيادي في حركة حماس عبد الرحمن شديد أن حملات الاعتقال الواسعة التي نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي الليلة الماضية في عدد من محافظات الضفة الغربية، خاصة في نابلس وطولكرم، والتي طالت عشرات المواطنين، تمثل امتداداً لسياسة العقاب الجماعي التي ينتهجها الاحتلال بحق الفلسطينيين، ومحاولة جديدة لاستهداف صمودهم وكسر إرادتهم.
وقال شديد إن اعتقال طالبات من داخل الجامعات يعكس سعي الاحتلال إلى استهداف الحركة الطلابية الفلسطينية وترهيب فئة الشباب، بهدف الحد من مشاركتهم في العمل الوطني، معتبراً أن هذه الممارسات تكشف طبيعة الاحتلال وانتهاكه المستمر للمعايير الإنسانية والقانونية.
وأشار إلى أن ملاحقة الأسرى المحررين وإعادة اعتقالهم تندرج ضمن سياسة مستمرة تستهدف النشطاء والمناضلين الفلسطينيين، مؤكداً أن هذه الإجراءات لن تنجح في النيل من إرادة الشعب الفلسطيني أو ثنيه عن التمسك بحقوقه الوطنية المشروعة.
وأضاف أن تصاعد عمليات الدهم والاعتقال والاقتحامات المتكررة للمدن والبلدات الفلسطينية يعكس حالة القلق التي يعيشها الاحتلال في مواجهة تنامي الفعل المقاوم في الضفة الغربية، لافتاً إلى أن الاحتلال يحاول من خلال هذه السياسات فرض واقع من الترهيب والقمع مستفيداً من غياب المحاسبة الدولية.
ودعا شديد المؤسسات الحقوقية والمنظمات الدولية إلى التحرك العاجل لوقف الانتهاكات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين، والعمل على الإفراج عن الأسرى ومحاسبة الاحتلال على جرائمه، كما حث الجماهير الفلسطينية على مواصلة دعم قضية الأسرى وتصعيد الفعاليات المساندة لهم.
وأكد أن الشعب الفلسطيني سيواصل صموده في مواجهة سياسات القمع والتهجير، وأن إرادته ستبقى أقوى من محاولات الاحتلال الرامية إلى كسرها.