القدس المحتلة - مصدر الإخبارية
وقّعت إسرائيل وبنك التنمية للأميركيتين (IDB)، اليوم الإثنين، إعلان نوايا لتأسيس “صندوق اتفاقيات يتسحاق”، في خطوة وُصفت بأنها أول تطبيق عملي لمبادرة إقليمية أطلقها الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي، وتهدف إلى تعزيز التعاون السياسي والاقتصادي والتكنولوجي بين إسرائيل ودول أميركا اللاتينية والكاريبي.
وجرى التوقيع في السفارة الإسرائيلية في واشنطن بين وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش ورئيس البنك إيلان غولدفاين، وفق بيان صادر عن وزارة المالية الإسرائيلية.
وبحسب البيان، يهدف الصندوق الجديد إلى إنشاء إطار تعاون اقتصادي وتنموي يشمل مجالات البنية التحتية والابتكار والاستثمار، إلى جانب دعم مشاريع تنموية في دول أميركا اللاتينية والكاريبي، من خلال تعبئة موارد من القطاعين العام والخاص.
كما يتيح الصندوق للشركات الإسرائيلية الوصول إلى أسواق جديدة في دول المنطقة، عبر مشاريع في مجالات المياه والطاقة والزراعة والأمن الغذائي والتكنولوجيا والأنظمة الرقمية، بما يساهم وفق البيان في تقديم حلول للتحديات التنموية في تلك الدول.
وقال سموتريتش إن الصندوق يمثل “تجسيدًا عمليًا لرؤية سياسية واقتصادية” مرتبطة بالمبادرة التي أطلقها الرئيس الأرجنتيني ميلي، مؤكدًا أنه سيسهم في توسيع الحضور الاقتصادي الإسرائيلي على الساحة الدولية وتعزيز شراكاتها التنموية.
من جهته، قال رئيس بنك التنمية للأميركيتين إيلان غولدفاين إن الشراكة الجديدة تفتح فرصًا اقتصادية واستثمارية واسعة أمام الطرفين، مشيرًا إلى أن دول أميركا اللاتينية والكاريبي تضم مئات الملايين من السكان وتملك اقتصادًا ضخمًا.
ويأتي هذا الإعلان بعد نحو شهرين من توقيع رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو والرئيس الأرجنتيني ما عُرف بـ”اتفاقيات يتسحاق” خلال لقاء في القدس، والتي تهدف إلى تعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع التعاون في مجالات الاقتصاد والتكنولوجيا.
وتُعد هذه المبادرة امتدادًا لسياسات إسرائيلية سابقة لتعزيز علاقاتها خارج الشرق الأوسط، لا سيما في أميركا اللاتينية، حيث تسعى إلى توسيع دائرة الشراكات لتشمل دولًا إضافية في القارة، وسط دعم بارز من الأرجنتين بقيادة ميلي الذي أعلن نقل سفارة بلاده إلى القدس وتعزيز التعاون الثنائي مع إسرائيل.