رام الله - مصدر الإخبارية
أدان المجلس الوطني الفلسطيني، اليوم الجمعة، المجازر المتواصلة التي يرتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي بحق الفلسطينيين في قطاع غزة، وفي مقدمتها قصف خيام النازحين في منطقة مواصي القرارة شمال غرب مدينة خان يونس، والذي أدى إلى اندلاع حرائق أسفرت عن سقوط ضحايا بين المدنيين، بينهم أطفال ونساء.
وقال رئيس المجلس الوطني روحي فتوح، في بيان رسمي، إن استهداف خيام النازحين وحرق المدنيين داخل أماكن إيوائهم يمثل جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية، مشددًا على أن ما يجري في قطاع غزة يعكس تصعيدًا خطيرًا في استهداف المدنيين والتجمعات السكانية.
وأشار فتوح إلى أن الأيام الأخيرة شهدت سقوط عشرات الشهداء ومئات الجرحى، بالتزامن مع استمرار عمليات تدمير الأحياء السكنية واستهداف مراكز الإيواء والتجمعات المكتظة بالنازحين، معتبرًا أن هذه العمليات تأتي ضمن سياسة ممنهجة تهدف إلى تعميق الكارثة الإنسانية ودفع السكان نحو التهجير القسري.
وأضاف أن استمرار استهداف المدنيين ومنع توفير بيئة آمنة للنازحين يتطلب تحركًا دوليًا عاجلًا، داعيًا إلى ملاحقة المسؤولين عن هذه الانتهاكات أمام المحاكم الدولية المختصة.
كما اتهم فتوح إسرائيل باستخدام الحصار والتجويع ومنع إدخال المساعدات الإنسانية والطبية كسلاح ضد سكان قطاع غزة، مشيرًا إلى أن هذه الإجراءات تمثل انتهاكًا لاتفاقيات جنيف ولقرارات الشرعية الدولية.
وأكد أن استمرار منع دخول شاحنات الإغاثة والمساعدات يكشف، بحسب البيان، عن توجهات حكومة الاحتلال القائمة على توسيع نطاق الدمار والمعاناة الإنسانية في القطاع.
ودعا رئيس المجلس الوطني المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمحكمة الجنائية الدولية إلى التحرك الفوري لوقف الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة، وتوفير الحماية الدولية للفلسطينيين، وإنهاء ما وصفه بحالة الصمت والعجز الدولي تجاه ما يجري.
وشدد فتوح على أن الانتهاكات المرتكبة بحق المدنيين الفلسطينيين لن تسقط بالتقادم، مؤكدًا ضرورة محاسبة المسؤولين عنها أمام العدالة الدولية.