وكالات - مصدر الإخبارية
كشفت تقارير غذائية متخصصة أن البيض، رغم كونه أحد أشهر مصادر البروتين، ليس الخيار الأعلى من حيث المحتوى البروتيني، حيث يحتوي البيض المتوسط على نحو 5.5 غرام من البروتين فقط، بينما تتوفر العديد من الأطعمة الأخرى التي تتفوق عليه بشكل واضح في هذا الجانب.
وبحسب تقرير نشره موقع Verywell Health، فإن هناك مجموعة واسعة من الأطعمة الحيوانية والنباتية التي تُعد مصادر غنية بالبروتين، وتوفر في الوقت ذاته عناصر غذائية إضافية تدعم الصحة العامة وبناء العضلات.
ويتصدر القائمة الزبادي اليوناني، الذي يتميز بطريقة تصفية خاصة تقلل من محتوى السوائل، ما يجعله أكثر كثافة من حيث البروتين مقارنة بالزبادي التقليدي، إضافة إلى قيمته الغذائية العالية وسهولة إدراجه في الأنظمة الغذائية اليومية.
كما يُعد صدر الدجاج من أبرز مصادر البروتين الحيواني، إذ يتميز بانخفاض الدهون والكربوهيدرات والسعرات الحرارية، إلى جانب احتوائه على جميع الأحماض الأمينية الأساسية التي يحتاجها الجسم ولا يستطيع إنتاجها ذاتيًا، ما يجعله بروتينًا كاملًا ومثاليًا للرياضيين.
وتشمل القائمة أيضًا التونة، التي تجمع بين البروتين العالي وأحماض أوميغا 3 الدهنية المفيدة لصحة القلب، إضافة إلى سهولة تخزينها وتحضيرها، وكذلك السلمون الذي يُعرف بقيمته الغذائية المرتفعة، خاصة لاحتوائه على فيتامين D وأحماض أوميغا 3 الداعمة لصحة العظام والمناعة.
وعلى الصعيد النباتي، تبرز الفاصولياء السوداء والإدامامي (فول الصويا الأخضر) والتوفو كخيارات غنية بالبروتين النباتي، حيث توفر هذه الأطعمة بديلاً صحيًا للحوم مع احتوائها على الألياف والمعادن الضرورية لصحة الجهاز الهضمي والقلب.
كما تشمل القائمة زبدة الفول السوداني واللوز، وهما مصدران غنيان بالبروتين والدهون الصحية والعناصر الدقيقة مثل فيتامين E والمغنيسيوم، إضافة إلى العدس الذي يُعد من أهم البقوليات الغنية بالبروتين والألياف ومنخفضة السعرات الحرارية.
ويختتم التقرير باللحم البقري، الذي يُعد من أقوى مصادر البروتين الحيواني، إلى جانب احتوائه على الحديد وفيتامين B12 والزنك، وهي عناصر أساسية لإنتاج خلايا الدم الحمراء ودعم وظائف الأعصاب.
ويؤكد خبراء التغذية أن تنويع مصادر البروتين بين الحيواني والنباتي يساهم في تحقيق توازن غذائي أفضل، ويعزز الصحة العامة ويدعم أهداف بناء العضلات أو إنقاص الوزن حسب النظام الغذائي المتبع.






