وكالات - مصدر الإخبارية
أفادت قناة “كان 11” الإسرائيلية، يوم الأربعاء، بأن ممثلين عن ما يُعرف بـ“مجلس السلام” في غزة، التابع للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يستعدون للقيام بزيارة ميدانية إلى قطاع غزة خلال الأيام المقبلة، في أول تحرك من نوعه ضمن إطار الخطة الأمريكية المقترحة لإدارة مرحلة ما بعد الحرب.
وذكرت القناة أن وفدًا مرتبطًا بالمدير العام لما وُصف بـ مجلس السلام” الذي عيّنه ترامب، نيكولاي ملادينوف، تقدم بطلب رسمي إلى الجيش الإسرائيلي للحصول على موافقة أمنية مسبقة تسمح بإتمام الزيارة، وفق الإجراءات المعتمدة في المناطق الخاضعة لسيطرة عسكرية.
وبحسب التقرير، كان ملادينوف قد نشر في وقت سابق عبر منصة “إكس” الخطوط العريضة لخارطة طريق من 15 بندًا، تهدف إلى تنفيذ خطة ترامب للسلام في غزة، والتي ترتكز على إنهاء الحرب وإطلاق عملية إعادة إعمار تدريجية، وصولاً إلى نموذج حكم فلسطيني ذاتي تحت إشراف دولي.
وتنص الخطة، وفق ما ورد، على نزع سلاح حركة حماس على مراحل، ضمن عملية يُفترض أن تكون بقيادة فلسطينية وتخضع لآليات تحقق دولية، بالتوازي مع انسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية من قطاع غزة وفق جدول زمني متفق عليه.
وأشار ملادينوف في طرحه إلى أن الهدف الأساسي من المبادرة هو “إخراج غزة من دائرة الحرب والانهيار الإنساني المستمر، والانتقال نحو التعافي وإعادة الإعمار وبناء حكم ذاتي فلسطيني مستقر”.
في المقابل، نقل التقرير عن مصادر مرتبطة بالمبادرة أن حركة حماس ترفض الانخراط في عملية نزع السلاح، فيما اعتبر بعض المسؤولين أن استهداف قيادات الجناح العسكري للحركة يُعد جزءاً من مسار فرض هذا الواقع ميدانياً.
كما أشار التقرير إلى أن الجيش الإسرائيلي أعلن في الأيام الأخيرة تنفيذ عمليات أدت إلى مقتل عدد من القيادات البارزة في كتائب القسام، ضمن استمرار العمليات العسكرية في قطاع غزة، وسط تصاعد التوتر الميداني.
وتأتي هذه التطورات في وقت تتكثف فيه التحركات السياسية والدبلوماسية الدولية بشأن مستقبل غزة، وسط غموض يحيط بإمكانية تنفيذ أي خطة شاملة لإعادة الإعمار في ظل استمرار العمليات العسكرية والانقسام السياسي في القطاع.