واشنطن_مصدر الاخبارية:
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه لن يخفف العقوبات المفروضة على طهران، حتى لو تخلت عن اليورانيوم المخصب.
وجاءت هذه التصريحات قبيل اجتماع لمجلس الوزراء، حيث أكد لشبكة "PBS" أن التراجع الإيراني لن يقابله أي مقابل مالي. وشدد ترامب على السيطرة الأمريكية الكاملة على الأموال المحتجزة، رافضاً أي مقترحات لتحويلها قبل التزام طهران التام بسلوك سياسي واقتصادي جديد.
وأكد الرئيس الأمريكي أن طهران تسعى جاهدة للاتفاق بسبب الانهيار الحر لاقتصادها، ووصول معدلات التضخم هناك إلى نحو 250%. وأشار ترامب إلى أن قطع الإنترنت وإعادته في إيران يعكس حجم الهزيمة الاقتصادية والسياسية الشاملة التي يعاني منها النظام الحالي. ورداً على استطلاعات الرأي المتراجعة بسبب الحرب، أوضح أنه لا يهتم بانتخابات التجديد النصفي، طالما أن الهدف الأساسي هو منع نووي إيران.
بدوره تحدث وزير الدفاع، بيت هيسيث، الذي عُدل مسمى وظيفته مؤخراً لـ"وزير الحرب"، مشيداً باستراتيجية ترامب الصارمة التي جعلت طهران تجثو على ركبتيها. وأوضح هيسيث أن القوات الأمريكية استخدمت الحد الأقصى من القوة القاتلة، مما شلّ قدرة إيران على إنتاج الصواريخ والمسيرات والسفن الجديدة. وهدد في ختام حديثه بقطع خطوط إمداد "أسطول الظل" النفطي الإيراني، مؤكداً عدم شعور أي ناقلة نفط إيرانية بالأمان حالياً.
من حانبها قالت وكالة "فارس" الإيرانية إن واشنطن قد تعلن إتمام الاتفاقية طرفاً واحداً لفرضها على الرأي العام قبل حل النزاعات. وفي المقابل، نقلت الوكالة عن فريق المفاوضات الإيراني تأكيده أن بعض القضايا الحساسة والمصيرية لا تزال عالقة بين الطرفين. من جهته، صرّح البيت الأبيض بأن المفاوضات تسير بشكل جيد، مع تشديد الرئيس على خطوطه الحمراء لضمان عدم امتلاك إيران سلاحاً نووياً.
كما أفادت وكالة "تسنيم" الإيرانية بوجود تقدم في مفاوضات الإفراج عن أصول مجمدة بقيمة 12 مليار دولار بعد جولة لقاءات في قطر. ورغم هذا التقدم، أكدت طهران استمرار الخلافات حول التفاصيل، نافية التزامها بأي إجراءات تخص تعليق التخصيب أو التعامل مع المواد النووية. وفي سياق منفصل، ألغى ترامب اجتماعاً كان مقرراً في منتجع كامب ديفيد، مفضلاً البيت الأبيض لعدم تفضيله الشخصي للمنتجع الرئاسي.