متابعات - مصدر الإخبارية
قررت المحكمة المركزية في مدينة حيفا، اليوم الاثنين، الإفراج عن الشاب عمر إغبارية (24 عاماً) من مدينة أم الفحم، وذلك بعد اعتقال استمر لأكثر من أربعة أشهر داخل السجون الإسرائيلية على خلفية شبهات أمنية.
وجاء قرار الإفراج بعد مرافعات قدّمها طاقم الدفاع المكوّن من المحاميين خالد محاجنة ورسلان محاجنة، الذين فنّدوا الاتهامات الموجهة إلى موكلهم، والتي تمحورت حول “التخطيط لتنفيذ عمل يمس بأمن الدولة”، بحسب ما ورد في ملف القضية.
وكانت القوات الإسرائيلية قد اعتقلت إغبارية في 15 شباط/فبراير الماضي، عقب اقتحام منزله في مدينة أم الفحم وتخريب محتوياته، ضمن حملة اعتقالات طالت في حينه عدداً من الشبان من المدينة بالذريعة ذاتها.
وخضع الشاب لتحقيقات استمرت لأسابيع داخل مراكز التحقيق الإسرائيلية، قبل أن يُحوّل إلى الاعتقال في القسم الأمني داخل سجن مجيدو.
ومن المتوقع أن يتم الإفراج عنه اليوم من المحكمة، بعد صدور القرار الرسمي بإطلاق سراحه.
وقال المحامي رسلان محاجنة، في تصريح صحافي، إن قرار المحكمة جاء بعد فترة اعتقال طويلة رغم خطورة التهم الموجهة، مؤكداً أن طاقم الدفاع نجح في تفنيد الادعاءات وإثبات عدم صحتها.
وأضاف محاجنة أن موكله ومجموعة من الشبان تعرضوا، بحسب وصفه، لحملة تحريض واسعة من قبل الشرطة ووسائل إعلام إسرائيلية خلال فترة التحقيق، إلا أن قرار المحكمة اليوم يشكل، وفق قوله، تفنيداً لهذه الاتهامات ويؤدي إلى الإفراج عنه.
موقع عرب 48