القاهرة - مصدر الإخبارية
أدان وزراء خارجية 15 دولة عربية وإسلامية، اليوم الأحد، بأشد العبارات، إعلان ما يُسمى بإقليم “أرض الصومال” افتتاح “سفارة” له في مدينة القدس المحتلة، معتبرين الخطوة انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، ومساساً مباشراً بالوضع القانوني والتاريخي للمدينة المقدسة.
وجاء ذلك في بيان مشترك أكد فيه الوزراء رفضهم القاطع لأي إجراءات أحادية الجانب من شأنها فرض واقع جديد في القدس أو منح شرعية لكيانات أو ترتيبات تتعارض مع القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.
وشدد البيان على أن القدس الشرقية أرض فلسطينية محتلة منذ عام 1967، وأن أي محاولات لتغيير وضعها القانوني أو التاريخي تُعد باطلة ولاغية ولا تترتب عليها أي آثار قانونية.
وأكد الوزراء مجدداً دعمهم الثابت لحقوق الشعب الفلسطيني، ورفضهم لأي خطوات تستهدف المساس بالوضع القانوني للقدس أو فرض وقائع جديدة على الأرض خارج إطار الشرعية الدولية.
كما أعرب البيان عن دعم كامل لوحدة وسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية وسلامة أراضيها، ورفض أي إجراءات أحادية تمس وحدتها أو تنتقص من سيادتها.
وضم البيان المشترك وزراء خارجية كل من مصر، السعودية، قطر، الأردن، تركيا، باكستان، إندونيسيا، جيبوتي، الصومال، فلسطين، عُمان، السودان، اليمن، لبنان، وموريتانيا.