غزة- مصدر الإخبارية
قال عضو المكتب السياسي في حركة حماس د.باسم نعيم، إن الحركة تستنكر ما جرى تداوله من جانب المبعوث الأممي السابق حول ما وُصف بـ“خارطة الطريق” المتعلقة بالمرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي لوقف الحرب على قطاع غزة، والتي قيل إنها قُدمت للفصائل الفلسطينية بهدف ممارسة ضغوط على الوفد المفاوض.
وأوضح نعيم، اليوم السبت، أن المفاوضات الجادة لا تُدار عبر الإعلام أو التسريبات، معتبرًا أن نشر مثل هذه الوثائق يهدف إلى خلق ضغط شعبي باتجاه فرض مسارات محددة، عبر “تشويه مضمون الخريطة” وتجاوز ما ورد في الخطة الأصلية وما تحمله من تداعيات خطيرة.
وأكد أن حركة حماس ما زالت منفتحة على مسار التفاوض ومعنية بالمضي في تنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق، لكنها ترفض أن يتم ذلك بشكل انتقائي أو وفق تفسير رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو للاتفاق.
وشدد نعيم على أن ملف السلاح بالنسبة للفصائل الفلسطينية يرتبط مباشرة بوجود الاحتلال، وأن حق المقاومة بكل أشكالها حق مشروع وأصيل للشعوب الواقعة تحت الاحتلال، وفق تعبيره.