القدس المحتلة - مصدر الإخبارية
أظهر استطلاع رأي إسرائيلي جديد نُشر، اليوم الخميس، أن حزب الصهيونية الدينية برئاسة بتسلئيل سموتريتش تمكن لأول مرة منذ أشهر من تجاوز نسبة الحسم، في تطور يعزز نسبيًا موقع أحزاب الائتلاف الحكومي بقيادة بنيامين نتنياهو، دون أن يمنحها أغلبية تتيح تشكيل حكومة مستقرة.
وبحسب نتائج الاستطلاع الذي نشرته صحيفة “معاريف”، فإن أحزاب الائتلاف الحاكم ستحصل مجتمعة على 51 مقعدًا في الكنيست، مقابل 59 مقعدًا للأحزاب الصهيونية في المعارضة، إضافة إلى 10 مقاعد للأحزاب العربية.
وأظهرت النتائج تصدر قائمة “بِياحد”، التي تضم حزبًا جديدًا بقيادة نفتالي بينيت إلى جانب حزب “ييش عتيد”، بحصولها على 25 مقعدًا، فيما جاء حزب الليكود بقيادة بنيامين نتنياهو في المرتبة الثانية بـ24 مقعدًا.
كما منح الاستطلاع حزب “يَشار” برئاسة غادي آيزنكوت 15 مقعدًا، بينما حصل حزب “الديمقراطيين” على 10 مقاعد، وحزب “يسرائيل بيتينو” بقيادة أفيغدور ليبرمان على 9 مقاعد.
وفي معسكر الائتلاف، حصل حزب “عوتسما يهوديت” على 8 مقاعد، وحزب شاس على 8 مقاعد أيضًا، فيما نالت كتلة “يهدوت هتوراة” 7 مقاعد.
أما الأحزاب العربية، فقد أظهر الاستطلاع حصول القائمة الموحدة على 5 مقاعد، والجبهة – العربية للتغيير على 5 مقاعد أخرى.
وسجل حزب الصهيونية الدينية برئاسة بتسلئيل سموتريتش 4 مقاعد، متجاوزًا نسبة الحسم للمرة الأولى منذ فترة طويلة، وهو ما اعتبره مراقبون مؤشرًا على تحسن محدود في وضع الحزب داخل الشارع اليميني الإسرائيلي.
كما تناول الاستطلاع ثلاثة سيناريوهات لتحالف انتخابي محتمل يجمع قائمة “بِياحد” مع حزبي “يَشار” و”يسرائيل بيتينو”.
وأظهرت النتائج أن أقوى سيناريو سيكون في حال ترأس غادي آيزنكوت لهذا التحالف، حيث سيحصل على 49 مقعدًا، دون تغييرات جوهرية في نتائج بقية الأحزاب.
أما إذا ترأس نفتالي بينيت التحالف، فسيتراجع عدد المقاعد إلى 46 مقعدًا، مع ارتفاع قوة حزب “الديمقراطيين” إلى 12 مقعدًا.
وفي حال قاد أفيغدور ليبرمان هذا التحالف، فسيتراجع إلى 44 مقعدًا، بينما ترتفع قوة حزب “الديمقراطيين” إلى 13 مقعدًا، لتصبح حصيلة أحزاب المعارضة الصهيونية 57 مقعدًا مقابل 53 مقعدًا لأحزاب الائتلاف، إضافة إلى 10 مقاعد للأحزاب العربية.
وكشف الاستطلاع أيضًا عن ارتفاع نسبة المترددين بشأن المشاركة في الانتخابات، حيث بلغت 10.6% في حال عدم قيام التحالف الثلاثي، وارتفعت إلى 12.2% إذا ترأسه آيزنكوت، وإلى 13.4% في حال ترأسه بينيت، فيما وصلت إلى 14.4% إذا قاده ليبرمان.
وفي سياق آخر، أظهر الاستطلاع معارضة غالبية الإسرائيليين لقانون تجنيد الحريديين الذي تسعى حكومة نتنياهو إلى تمريره، إذ عارضه 49% من المستطلعين، مقابل تأييد 30% فقط، بينما قال 21% إنهم لا يملكون موقفًا واضحًا من القضية.
وتأتي هذه النتائج في ظل تصاعد الحديث داخل إسرائيل عن احتمال التوجه إلى انتخابات مبكرة، في ظل استمرار الخلافات داخل الائتلاف الحكومي، خصوصًا بشأن ملف إعفاء الحريديين من الخدمة العسكرية، وتراجع شعبية بعض الأحزاب اليمينية المشاركة في الحكومة.