القدس المحتلة- مصدر الإخبارية
عبر مسؤولون كبار في جيش الاحتلال الإسرائيلي ووزراء في الحكومة، اليوم الأربعاء 20 مايو 2026، عن غضبهم العارم من وزير الأمن القومي المتطرف، إيتمار بن غفير، عقب نشره مقاطع فيديو توثق التنكيل بناشطي "أسطول الصمود العالمي" الذين اعترضت البحرية الإسرائيلية قواربهم في المياه الدولية.
ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية عن مسؤولين عسكريين قولهم إن تصرف بن غفير يمثل "تخريباً استراتيجياً وسلوكاً غير مسؤول"، مشيرين إلى أن المنظومة الأمنية كانت تعمل على إنهاء ملف الأسطول بهدوء ودون إثارة ضجة دولية، قبل أن يتدخل بن غفير ويفسد الخطة.
من جانبه، ذكرت هيئة البث الإسرائيلية "كان 11" أن تقديرات أمنية وسياسية حذرت من أن هذه المشاهد قد تدفع دولاً أوروبية لفرض عقوبات جديدة على إسرائيل، بما يشمل فرض عقوبات شخصية على بن غفير نفسه، وخطوات تجارية حاسمة ضد بضائع المستوطنات في الضفة الغربية.
وأوضحت القناة العبرية أن الجيش كان يسعى لنشر مقاطع مضللة تُظهر تعاملاً "هادئاً" مع الناشطين لمواجهة الانتقادات الدولية، إلا أن وزارة الخارجية منعت ذلك لحساسية الموقف، قبل أن يفاجئهم بن غفير بنشر مقاطع التنكيل التي وضعت تل أبيب في مأزق دبلوماسي جديد.