إجراءات إسرائيلية جديدة قرب الحرم الإبراهيمي ومبنى بلدية الخليل التاريخي وسط تحذيرات من فرض واقع استيطاني جديد
الاحتلال ينصب بوابة حديدية وبرجاً عسكرياً في البلدة القديمة بالخليل
20 مايو 2026 05:51 م
الخليل - مصدر الإخبارية
واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، تصعيد إجراءاتها العسكرية والاستيطانية في البلدة القديمة بمدينة الخليل، عبر نصب بوابة حديدية جديدة وبرج عسكري في مناطق حيوية قريبة من الحرم الإبراهيمي، في خطوة أثارت مخاوف فلسطينية من فرض واقع ميداني جديد داخل المدينة.
وأفاد مراسل محلي بأن قوات الاحتلال نصبت برجاً عسكرياً فوق مبنى بلدية الخليل التاريخي الواقع في منطقة عين العسكر بالبلدة القديمة، بالتزامن مع إقامة بوابة حديدية عند مدخل البلدة القديمة المعروف باسم “باب البلدية القديمة” أو “عين العسكر”.
ويقع الموقع المستهدف بمحاذاة مدرسة أسامة بن المنقذ، التي حوّلها الاحتلال في وقت سابق إلى معهد ديني لتخريج الحاخامات، وأطلق عليها اسم مستوطنة “بيت رومانو”.
طريق حيوي يربط الخليل بالحرم الإبراهيمي
وتعد المنطقة التي شهدت الإجراءات الجديدة من أهم الممرات الرئيسية التي تربط مدينة الخليل بالبلدة القديمة والحرم الإبراهيمي، ما يثير مخاوف السكان من تشديد القيود على حركة المواطنين الفلسطينيين وزيادة الحواجز العسكرية داخل المدينة.
ويرى مراقبون أن إقامة البرج العسكري والبوابة الحديدية تأتي ضمن سياسة الاحتلال الرامية إلى تعزيز السيطرة الأمنية والاستيطانية في قلب البلدة القديمة، خاصة في المناطق المحيطة بالحرم الإبراهيمي والبؤر الاستيطانية المقامة داخل المدينة.
بلدية الخليل تحذر من فرض أمر واقع استيطاني
وكانت بلدية الخليل قد استنكرت، الأسبوع الماضي، تنفيذ قوات الاحتلال أعمال بناء فوق سطح مبنى البلدية التاريخي في منطقة عين العسكر، معتبرة أن الخطوة تهدف إلى فرض أمر واقع جديد مخالف للقوانين المحلية والدولية.
وأكدت البلدية أن هذه الإجراءات تندرج ضمن سياسة التوسع الاستيطاني المتواصلة التي تستهدف البلدة القديمة ومبانيها التاريخية ومقدساتها، محذرة من خطورة استمرار الانتهاكات الإسرائيلية بحق المعالم التاريخية الفلسطينية في المدينة.
وتشهد البلدة القديمة في الخليل منذ سنوات إجراءات عسكرية مشددة، تشمل إغلاق طرق ونصب حواجز دائمة وتوسيع البؤر الاستيطانية، وسط تصاعد اعتداءات المستوطنين بحق السكان الفلسطينيين وممتلكاتهم.