جائزة الشمال–الجنوب تُكرّم الصحفي رامي أبو جاموس وسط إشادة واسعة بشجاعة الصحفيين الفلسطينيين
الرئيس البرتغالي يعبر عن تضامنه مع فلسطين ويشيد بصحفيي غزة خلال تكريم دولي في لشبونة
20 مايو 2026 12:00 ص
لشبونة - مصدر الإخبارية
أعرب رئيس جمهورية البرتغال، أنطونيو سيغورو، عن تضامنه مع الشعب الفلسطيني، ومع الصحفيين الفلسطينيين الذين يواصلون أداء عملهم في ظل الحرب والاحتلال، مؤكدًا تقديره لشجاعتهم في نقل الحقيقة رغم المخاطر.
وجاءت تصريحات الرئيس البرتغالي خلال مشاركته في حفل تكريم الصحفي الفلسطيني رامي أبو جاموس بجائزة الشمال–الجنوب التابعة لمجلس أوروبا، والذي أقيم في البرلمان البرتغالي بحضور شخصيات سياسية ودبلوماسية وإعلامية وثقافية.
وأشاد سيغورو خلال الحفل بشجاعة الصحفيين في قطاع غزة، وبما يواجهونه يوميًا من مخاطر أثناء تغطية الأحداث ونقل الوقائع، لا سيما في ظل ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من اعتداءات مستمرة.
وشهدت الدورة الحادية والثلاثون من الجائزة تكريم كل من الصحفي الفلسطيني رامي أبو جاموس، والخبير الآيسلندي براغي غودبراندسون، تقديرًا لجهودهما في تعزيز حقوق الإنسان والديمقراطية والحوار بين الثقافات والتضامن الدولي.
وأكدت سفيرة دولة فلسطين لدى البرتغال روان سليمان أن هذا التكريم يمثل تقديرًا لشجاعة الصحفيين الفلسطينيين، وللتضحيات التي يقدمونها في سبيل نقل الحقيقة والدفاع عن حرية الصحافة.
وأشارت إلى أن مشاركة أبو جاموس جاءت عبر تقنية الاتصال المرئي من داخل قطاع غزة، في رسالة إنسانية مؤثرة عكست الظروف الصعبة التي يعيشها الفلسطينيون تحت القصف والحصار، وإصرارهم على إيصال صوتهم إلى العالم.
وقد لقي تكريم الصحفي الفلسطيني تفاعلًا واسعًا داخل قاعة البرلمان البرتغالي، حيث قوبل الإعلان عن فوزه بتصفيق حار من الحضور، بما في ذلك الرئيس البرتغالي الذي تابع كلمته مباشرة من غزة عبر الاتصال المرئي.
وبسبب عدم تمكنه من مغادرة القطاع، شارك أبو جاموس في الحفل افتراضيًا، وظهر إلى جانب أسرته، في مشهد عكس الواقع الإنساني القاسي الذي تعيشه العائلات في غزة.
وخلال كلمته، أكد أبو جاموس أن الصحفيين الفلسطينيين سيواصلون نقل الحقيقة رغم الاستهداف والظروف الصعبة، مشددًا على أن الصحافة الفلسطينية ستبقى شاهدة على ما يجري في غزة وفلسطين.
واختُتم الحفل بكلمة تضامنية من الفائز الآخر بالجائزة براغي غودبراندسون، الذي وجه تحية إلى أطفال فلسطين وإلى الصحفيين الفلسطينيين، معبرًا عن دعمه للشعب الفلسطيني.
وتُعد جائزة الشمال–الجنوب من أبرز الجوائز التي يمنحها مجلس أوروبا منذ عام 1995، وتُكرّم الأفراد والمؤسسات التي تسهم في تعزيز حقوق الإنسان والديمقراطية والحوار بين الثقافات والتضامن الدولي.