عقد رئيس لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية، القاضي نوعم سولبرغ، اجتماعًا مع رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي جهاز الشاباك دافيد زيني، لبحث ترتيبات الاستعداد للانتخابات المقبلة للكنيست الـ26، في ظل تصاعد النقاشات حول حماية العملية الانتخابية من أي تأثيرات خارجية أو أمنية.
وبحسب بيان مشترك للجنة الانتخابات والشاباك، تناول الاجتماع آليات التعاون بين الجانبين وتعزيز التنسيق لضمان نزاهة الانتخابات، مع التأكيد على استمرار الأطر المعتمدة في الدورات الانتخابية السابقة.
وأشار البيان إلى أن الشاباك سيواصل دعم لجنة الانتخابات في ما يتعلق بمنع ومحاولة إحباط أي تدخل خارجي قد يؤثر على مجريات العملية الديمقراطية، في إطار ما وصفه بـ”حماية الديمقراطية الإسرائيلية”.
ويأتي هذا التطور في وقت تتزايد فيه التحذيرات داخل الساحة السياسية الإسرائيلية من احتمال تأثر الانتخابات بالوضع الأمني المتصاعد، خاصة مع استمرار الحرب والتوترات الإقليمية.
وفي هذا السياق، حذّر مسؤولون سياسيون سابقون، بينهم رئيس الوزراء الأسبق إيهود باراك، من إمكانية لجوء رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو إلى إجراءات استثنائية، مثل إعلان حالة طوارئ، بهدف التأثير على توقيت الانتخابات أو مسارها.
كما أبدى رئيس حزب “يسرائيل بيتينو” أفيغدور ليبرمان مخاوف مماثلة، مشيرًا إلى احتمال توظيف العمليات العسكرية لأهداف سياسية، داعيًا إلى تحصين القرار الأمني من الاعتبارات الانتخابية.
وتعكس هذه التصريحات حالة من الجدل المتصاعد داخل إسرائيل بشأن حدود الفصل بين الاعتبارات الأمنية والسياسية، في ظل استمرار الحرب وتزايد الاستقطاب الداخلي مع اقتراب الاستحقاق الانتخابي.