إسرائيل تتحدث عن خيارات عسكرية أو “حصار هرمز” وسط مشاورات أميركية–إسرائيلية وتحذيرات من تصعيد محتمل
تقديرات إسرائيلية: ترامب قد يحسم قراره بشأن إيران بعد عودته من الصين
15 مايو 2026 12:00 ص
القدس المحتلة - مصدر الإخبارية
تداولت وسائل إعلام إسرائيلية تقديرات تفيد بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد يحسم قراره بشأن الملف الإيراني فور عودته من زيارته إلى الصين، في نهاية الأسبوع، وسط ترقب إسرائيلي لاحتمالات تصعيد عسكري جديد في المنطقة.
وبحسب مصادر إسرائيلية، يواجه ترامب خيارين رئيسيين: الأول يتمثل في استئناف العمليات العسكرية ضد إيران، وهو الخيار الذي تقول التقارير إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يدفع باتجاهه، بينما يتمثل الخيار الثاني في تنفيذ عملية ضغط بحرية عبر مضيق هرمز ضمن ما يُعرف بخطة “مشروع الحرية” الأميركية.
وفي المقابل، نقلت قناة “كان” الإسرائيلية عن مصادرها أن ترامب قد يختار، في ختام زيارته، عدم اتخاذ قرار فوري بشأن التصعيد، ما يعني إبقاء جميع السيناريوهات مفتوحة دون حسم سياسي أو عسكري مباشر.
وأفادت صحيفة “هآرتس” بأن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية لا تتعامل مع الوضع باعتباره حالة تأهب قصوى حتى الآن، لكنها تؤكد في الوقت نفسه أن احتمال اندلاع مواجهة جديدة في الأيام المقبلة لا يزال قائمًا.
ووفق المصادر ذاتها، أجرى نتنياهو خلال الفترة الأخيرة عدة مشاورات أمنية وسياسية حول التطورات المحتملة، في ظل استمرار التنسيق بين الجانبين الإسرائيلي والأميركي.
كما أشارت تقارير إسرائيلية وأميركية إلى عقد محادثات خلال الأسبوع الماضي بين مسؤولين كبار في الجيش الإسرائيلي ونظرائهم في القيادة المركزية الأميركية، تناولت سيناريوهات الرد المحتمل على إيران.
وبحسب هذه المصادر، طُرح خلال الاجتماعات احتمال تنفيذ ضربات أميركية محددة تستهدف منشآت الطاقة والوقود في إيران، بهدف الضغط عليها للعودة إلى طاولة المفاوضات بشأن برنامجها النووي، مقابل التراجع عن تطوير أسلحة نووية.
وأضافت التقارير أن إسرائيل أجرت استعدادات مسبقة لاحتمال هذا السيناريو، خصوصًا فيما يتعلق بردود الفعل الإيرانية المحتملة، بما في ذلك إطلاق صواريخ أو تصعيد عسكري أوسع باتجاه إسرائيل.
ورغم هذه التطورات، تؤكد المصادر أن الرئيس الأميركي لم يتخذ قرارًا نهائيًا حتى الآن بشأن أي خيار عسكري أو سياسي مرتبط بالملف الإيراني.