أعمال التجريف استهدفت أراضي في واد المطوي بين سلفيت وبروقين وسط تصاعد اعتداءات المستوطنين
مستوطنون يجرفون أراضي زراعية غرب سلفيت لتوسيع طرق استيطانية
14 مايو 2026 02:55 م
سلفيت - مصدر الإخبارية
شرعت مجموعة من المستوطنين، اليوم الخميس، بأعمال تجريف واسعة استهدفت أراضي زراعية في منطقة واد المطوي الواقعة بين مدينة سلفيت وبلدة بروقين غرب المحافظة، في إطار التوسع الاستيطاني المتواصل الذي تشهده المنطقة.
وأفادت مصادر محلية بأن آليات تابعة للمستوطنين باشرت بتجريف مساحات من الأراضي المزروعة، بهدف شق وتوسيع طرق استيطانية جديدة تربط البؤر والمستوطنات المقامة على أراضي المواطنين الفلسطينيين في المنطقة.
وأشارت المصادر إلى أن أعمال التجريف طالت أراضي زراعية يستخدمها المواطنون في الزراعة الموسمية، ما يهدد بخسارة مساحات إضافية من الأراضي الفلسطينية لصالح المشاريع الاستيطانية.
وتشهد محافظة سلفيت خلال الفترة الأخيرة تصعيدًا ملحوظًا في اعتداءات المستوطنين، والتي تشمل تجريف الأراضي، واقتلاع الأشجار، وإغلاق الطرق الزراعية، إضافة إلى الاعتداء على ممتلكات المواطنين، في سياق سياسة توسعية تستهدف فرض مزيد من السيطرة على الأراضي الفلسطينية.
ويعتبر واد المطوي من المناطق الحيوية غرب سلفيت، حيث تتعرض أراضيه بشكل متكرر لمحاولات استيلاء وتجريف لصالح التوسع الاستيطاني وشق الطرق التي تخدم المستوطنات المقامة في محيط المحافظة.