افتتح الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، اليوم الأربعاء، دورة مدربي المستوى الثالث المعتمدة من الاتحاد الآسيوي، بالشراكة مع جامعة بيرزيت وبالتعاون مع نادي أهلي عطارة، وذلك في مقر الجامعة، بمشاركة عدد من المدربين والكوادر الرياضية الفلسطينية.
وتأتي الدورة ضمن جهود الاتحاد الرامية إلى تطوير وتأهيل الكفاءات الرياضية الفلسطينية، وتعزيز مستوى التدريب الفني بما ينسجم مع المعايير المعتمدة آسيويًا.
ويشرف على تقديم المحاضرات في الدورة كل من الكابتن عبد الناصر بركات، والدكتور جمال أبو بشارة، بمساعدة الدكتور طارق حمايل والكابتن أيمن صندوقة، فيما يتولى تنسيق الدورة عمار جلايطة وكمال ضمرة، إلى جانب طاقم معاون من نادي التربية الرياضية في جامعة بيرزيت.
وأكد عميد شؤون الطلبة في جامعة بيرزيت غسان البرغوثي أن تنظيم الدورة يندرج ضمن المسؤولية المجتمعية للجامعة ودورها في خدمة المجتمع الفلسطيني، مشيرًا إلى أن التعاون مع المؤسسات الرياضية المختلفة يمثل جزءًا أساسيًا من رسالة الجامعة.
وأوضح البرغوثي أن الجامعة تسعى إلى إعداد كوادر مؤهلة قادرة على الانخراط في سوق العمل وصناعة فرصها الخاصة، لافتًا إلى أن هذه الدورات تفتح المجال أمام الطلبة للتواصل مع المؤسسات الرياضية المحلية والاستفادة من الخبرات المهنية.
وأضاف أن تأهيل مدربين يمتلكون القدرة على تطوير ورعاية الأجيال الناشئة يمثل استثمارًا في مستقبل الرياضة الفلسطينية، مؤكدًا أهمية الاستمرار في العمل والتطوير رغم التحديات التي يفرضها الاحتلال.
من جهته، شدد مدير الدائرة الفنية في الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، الكابتن عبد الناصر بركات، على أهمية الشراكة بين الاتحاد ومؤسسات المجتمع المحلي، معربًا عن أمله في أن تشكل الدورة بداية لتعاون أوسع مع جامعة بيرزيت في المجال الرياضي.
وأشار بركات إلى أن هذه البرامج تسهم في تطوير الرياضة الفلسطينية ونقل رسالة تربوية ورياضية تعزز من مكانة القطاع الرياضي الفلسطيني على مختلف المستويات.
بدوره، قال مدير دائرة التربية الرياضية في جامعة بيرزيت رافي عصفور إن الظروف الصعبة التي يعيشها الشعب الفلسطيني تتطلب مواصلة العمل والبناء، مؤكداً أهمية استذكار تضحيات الشهداء الذين ساهموا في استمرار الحياة والمؤسسات الوطنية.
وأوضح عصفور أن دائرة التربية الرياضية تعتمد منذ سنوات نهج الشراكة مع المجتمع المحلي والاتحادات الرياضية من خلال تنظيم برامج تدريبية مجانية، مشيرًا إلى تنفيذ عشرات الدورات التدريبية عبر الإنترنت خلال فترة جائحة كورونا.
كما أشاد بالدور الذي لعبه الفريق جبريل الرجوب في تطوير الرياضة الفلسطينية، معتبراً أن القطاع الرياضي شهد نقلة نوعية خلال السنوات الأخيرة على مستوى التنظيم والتأهيل والاحتراف الرياضي.