اقتحم آلاف المستوطنين، فجر اليوم الأربعاء، مقام يوسف شرق مدينة نابلس، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، في واحدة من أكبر الاقتحامات التي شهدتها المنطقة خلال الفترة الأخيرة.
وبحسب مصادر أمنية، دفعت قوات الاحتلال بتعزيزات عسكرية كبيرة إلى المنطقة الشرقية من المدينة، حيث انتشرت في عدة أحياء واعتلت أسطح عدد من المنازل الفلسطينية لتأمين اقتحام المستعمرين.
وأفادت المصادر بأن أكثر من خمسة آلاف مستوطن شاركوا في الاقتحام، من بينهم وزير المالية الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريتش، إضافة إلى أعضاء في الكنيست الإسرائيلي، وسط إجراءات عسكرية مشددة شملت إغلاق عدد من الحواجز المحيطة بمدينة نابلس.
وفي سياق الاعتداءات المرافقة للاقتحام، أقدم مستوطنون على كتابة شعارات عنصرية على جدار مدرسة قدري طوقان الثانوية للبنين القريبة من مقام يوسف، ما أثار حالة من الغضب بين الأهالي.
كما شهدت المدينة حملة مداهمات نفذتها قوات الاحتلال، أسفرت عن اعتقال الشاب لؤي لبدة عقب اقتحام منزله في حي خلة العامود شرق نابلس.
وتشهد مدينة نابلس ومحيطها اقتحامات متكررة من قبل المستوطنين لقبر يوسف، غالباً ما تترافق مع انتشار عسكري واسع واندلاع مواجهات واعتداءات على المواطنين وممتلكاتهم.