وكالات_مصدر الاخبارية:
كشف تحليل حديث لوكالة "بلومبيرغ" عن قفزة هائلة في القدرات العسكرية الصينية، مؤكداً أن بكين رفعت إنتاجها من الصواريخ خلال العام الماضي بأعلى معدل منذ تولي الرئيس "شي جين بينغ" مقاليد الحكم في عام 2013، مما يعكس تحولاً استراتيجياً في أولويات التصنيع العسكري الصيني.
وأظهر التحليل ارتفاع عدد الشركات المفصحة عن إنتاج مكونات رئيسية للصواريخ إلى 81 شركة العام الماضي، وهو ما يتجاوز ضعف العدد الذي كان مسجلاً في السنة الأولى لولاية الرئيس "شي".
وبحسب التحليل سجلت هذه الشركات أعلى نسبة من الإيرادات القياسية في تاريخها، مدفوعة بزيادة كبيرة في الطلبات الحكومية لتوسيع البرنامج الصاروخي.
ويأتي هذا الازدهار في قطاع الصواريخ ليتناقض تماماً مع الانخفاض الإجمالي في إيرادات أكبر 300 شركة مدرجة في الأسواق الصينية، مما يؤكد أن "الإنفاق العسكري" أصبح المحرك الأقوى لنمو بعض القطاعات الصناعية.
ويشير التوسع الصاروخي المتسارع إلى امتلاك بكين لمخزونات هائلة وفائضة، وهو ما يضع موازين القوى في منطقة المحيطين الهادئ والهندي تحت ضغط شديد، خاصة في ظل العوامل التالية:
-
المخزون الأمريكي: يشير التحليل إلى وجود قلق من استنزاف المخزونات الصاروخية الأمريكية نتيجة الانخراط في صراعات وتوترات إقليمية (مثل التوترات مع إيران خلال فترة الرئيس ترمب وما تلاها من صراعات دولية)، مما أدى لتقليص قدرة واشنطن على المناورة السريعة في تزويد حلفائها.
-
أمن تايوان والحلفاء: تثير هذه الفجوة في المخزونات قلقاً متزايداً لدى تايوان وحلفاء الولايات المتحدة في المنطقة، حيث تخشى هذه الأطراف من اختلال ميزان الردع لصالح الصين في حال نشوب أي نزاع عسكري مستقبلي.