نفى الناطق باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة حركة فتح، عماد محسن، صحة ما جرى تداوله عبر بعض المواقع بشأن مشاركة قيادات وكوادر من التيار في المؤتمر الذي يعتزم البعض تنظيمه تحت مسمى “المؤتمر الثامن”.
وأكد محسن في تصريحات صحفية أن الدعوات المتداولة “مزورة ولا أساس لها من الصحة”، مشدداً على أن تيار الإصلاح الديمقراطي لا يعتزم المشاركة في مؤتمر قال إنه يخضع لسيطرة شخص واحد يتحكم في مدخلاته ومخرجاته.
وأضاف أن التيار يرفض الانخراط في مؤتمر “جرى فيه تعطيل النظام الداخلي للحركة، وإضعاف مؤسساتها التنظيمية، والتفرد بالقرار الفتحاوي”، معتبراً أن هذه السياسات ساهمت في تعميق الانقسامات والتراجع داخل الحركة.
وأشار إلى أن قيادة تيار الإصلاح الديمقراطي عملت خلال السنوات الماضية من أجل الحفاظ على وحدة حركة فتح، والدفع نحو عقد مؤتمرات تنظيمية تستند إلى النظام الداخلي وتكفل تمثيلاً عادلاً لكوادر الحركة ومناضليها والأسرى في سجون الاحتلال داخل المؤسسات الحركية.
واتهم محسن ما وصفه بـ”فريق الإقصاء والتفرد” بالسعي إلى تمرير مخطط يهدف إلى تهميش مؤسسات الحركة التنظيمية وإضعاف مكانتها التاريخية، مؤكداً أن حركة فتح استطاعت قيادة المشروع الوطني الفلسطيني لعقود بفضل التزامها بالقيم والمبادئ التنظيمية.