متابعات - مصدر الإخبارية
أعلن الاتحاد الأوروبي رفضه لأي محاولات تهدف إلى فرض تغييرات جغرافية أو ميدانية داخل قطاع غزة، في ظل تقارير تتحدث عن توسّع في نطاق السيطرة الإسرائيلية إلى ما يتجاوز ما يُعرف بـ«الخط الأصفر»، وظهور ما وُصف بـ«الخط البرتقالي» داخل القطاع.
وقال المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي، أنور العانوني، إن موقف الاتحاد ثابت ولم يتغير رغم ما يجري على الأرض من تحركات ميدانية، مؤكداً أن الموقف الأوروبي السابق بشأن “الخط الأصفر” ينطبق أيضاً على ما يُسمى “الخط البرتقالي”.
وشدد العانوني على أن الاتحاد الأوروبي، وبالاستناد إلى قرار مجلس الأمن رقم 2735، يرفض أي محاولات لتغيير الوضع الإقليمي في غزة، داعياً في الوقت ذاته إلى توحيد إدارة القطاع والضفة الغربية تحت سلطة واحدة تابعة للسلطة الفلسطينية.
كما دعا الاتحاد الأوروبي إلى تنفيذ فوري لخطة السلام الخاصة بغزة، والتي تشمل نزع سلاح حركة المقاومة الإسلامية حماس، وانسحاب القوات الإسرائيلية، إضافة إلى السماح بدخول المساعدات الإنسانية دون عوائق، والالتزام الكامل بالقانون الدولي الإنساني وحماية المدنيين.
في السياق ذاته، كشفت الأمم المتحدة عن وجود ما يُعرف بـ«الخط البرتقالي» داخل قطاع غزة، والذي جاء ضمن تحديثات على خرائط السيطرة الميدانية، وفق ما أفاد به المتحدث باسم الأمين العام ستيفان دوغاريك.
وأوضح دوغاريك أن الخطوط الميدانية الجديدة تُستخدم كإشارات تنظيمية لتحركات فرق الإغاثة، مشيراً إلى أن الأمم المتحدة طُلب منها تنسيق تحركاتها مسبقاً عند تجاوز هذه المناطق، في ظل مخاوف متزايدة على سلامة المدنيين والعاملين الإنسانيين.
وبحسب الأمم المتحدة، فإن “الخط الأصفر” يمثل نطاقاً انسحب إليه الجيش الإسرائيلي ضمن ترتيبات وقف إطلاق النار، بينما تشير التحديثات الأخيرة إلى توسع إضافي عبر “الخط البرتقالي”، ما ينعكس على تقليص المساحات المتاحة لحركة السكان داخل القطاع.
وتشير تقديرات ميدانية إلى أن هذه الخطوط أدت إلى تقليص المساحات التي يمكن للفلسطينيين التواجد فيها، في وقت يعيش فيه السكان أوضاعاً إنسانية صعبة نتيجة القيود المفروضة على الحركة والوصول إلى الخدمات الأساسية.
ويأتي ذلك وسط تحذيرات أممية متكررة من أن استمرار هذه الترتيبات الميدانية قد يفاقم من الأزمة الإنسانية في غزة، ويزيد من المخاطر التي يتعرض لها المدنيون في المناطق المتاخمة لخطوط السيطرة العسكرية.