تصعيد محسوب بين واشنطن وطهران: مقترحات متبادلة وخيارات عسكرية مطروحة

03 مايو 2026 10:44 م
 
وكالات - مصدر الإخبارية 
 
تتواصل حالة التوتر في منطقة الشرق الأوسط، مع استمرار الخلافات بين الولايات المتحدة وإيران، رغم تبادل مقترحات تهدف إلى احتواء الصراع، في مشهد يعكس توازناً هشاً بين المسارين الدبلوماسي والعسكري.
 
وفي اليوم الـ65 من الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن خيار استئناف الهجمات لا يزال مطروحاً، مشيراً في الوقت ذاته إلى أنه يدرس المقترح الإيراني الأخير، دون توقع قبوله بصيغته الحالية.
 
في المقابل، أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن طهران قدّمت رداً على مقترح أميركي يتضمن عدة بنود، مشددة على ضرورة التوصل إلى اتفاق خلال فترة لا تتجاوز 30 يوماً، مع التركيز على إنهاء الحرب بشكل كامل بدلاً من الاكتفاء بتمديد الهدنة.
 
وأكد مسؤولون إيرانيون أن القرار بات بيد واشنطن، التي تواجه خيارين واضحين: المضي في المسار الدبلوماسي أو الانزلاق نحو التصعيد العسكري.
 
وبحسب تقارير إيرانية، يتضمن الرد الإيراني خريطة طريق متكاملة لإنهاء الحرب، جرى إعدادها بعد استكمال الإجراءات داخل مؤسسات صنع القرار في طهران، في محاولة لإعادة ضبط مسار المفاوضات.
 
في المقابل، كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن تكثيف الاتصالات بين قيادة الجيش الإسرائيلي والقيادة المركزية الأميركية، في إطار تنسيق محتمل لخطوات عسكرية ضد إيران.
 
وأشارت التقارير إلى أن الجيش الإسرائيلي يدرس خيارات تصعيدية قد تشمل استهداف بنى تحتية حيوية، في حال فشل الجهود الدبلوماسية وتجددت المواجهة.
 
ويعكس هذا المشهد تزايد احتمالات التصعيد في المنطقة، في ظل استمرار الجمود السياسي، وتضارب الحسابات بين الأطراف المعنية، ما يضع المنطقة أمام مفترق طرق حاسم بين التهدئة والانفجار.
 
 

المقالات المرتبطة

تابعنا على فيسبوك