رام الله- مصدر الإخبارية
أدان نادي الأسير الفلسطيني استمرار سلطات الاحتلال في اعتقال ناشطي “أسطول الصمود” العالمي، تياغو دي أفيلا وسيف أبو كشك، اللذين جرى اختطافهما يوم الخميس الماضي قرب جزيرة كريت اليونانية.
وقال النادي في بيان صدر اليوم الأحد إن ما تعرض له النشطاء من اعتداءات وتنكيل واختطاف يأتي في سياق نهج الاحتلال في استهداف الحراك التضامني الدولي، ومحاولة تقويض أصوات الأحرار الداعمة لحقوق الشعب الفلسطيني ورفض جريمة الإبادة والحصار على قطاع غزة.
وأضاف أن مشاهد النشطاء بعد اختطافهم وترحيلهم تعكس، بحسب البيان، مستوى من “التوحش والإجرام المنهجي”، مشيرًا إلى أن ذلك يتكرر مع نشطاء سابقين شاركوا في محاولات كسر الحصار عن غزة، حيث وثقت تقارير حقوقية تعرض المئات منهم للاعتداء والتعذيب والاحتجاز في ظروف مهينة.
وبحسب ما أفادت به مؤسسة “عدالة” خلال زيارتها للنشطاء، فإن تياغو دي أفيلا قال إنه تعرض لعنف شديد وضرب أفقده الوعي، ولا يزال يعاني من آثار الاعتداء، إضافة إلى إخضاعه لتحقيق من قبل جهاز الأمن العام الإسرائيلي “الشاباك”.
وذكر الناشط سيف أبو كشك أنه تعرض لتقييد اليدين وتعصيب العينين، وأُجبر على الاستلقاء على وجهه منذ لحظة اختطافه، في ظروف وصفها بأنها مهينة وتنتهك حقوق الإنسان.
واختتم نادي الأسير بيانه بتوجيه التحية للنشطاء المعتقلين، معتبرًا أنهم صوت داعم للحق الفلسطيني، ودعا المجتمع الدولي والأحرار حول العالم إلى التحرك العاجل للضغط من أجل الإفراج عنهم والكشف عن مصيرهم، ووقف الجرائم المستمرة بحق الأسرى.