وكالات_مصدر الاخبارية:
نقلت وكالة رويترز عن مسؤول إيراني كبير، اليوم السبت، أن مقترح طهران الذي يرفضه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب حتى الآن ينص على فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة وإنهاء الحصار البحري الأمريكي على إيران، مع تأجيل المحادثات بشأن البرنامج النووي الإيراني إلى مرحلة لاحقة.
وقالت رويترز إن المسؤول الإيراني طلب عدم الكشف عن هويته، وقال إن طهران تعتقد أن أحدث مقترح بتأجيل المحادثات النووية إلى مرحلة لاحقة يمثل تحولا مهمّا يهدف إلى تسهيل التوصل إلى اتفاق.
وبموجب الاقتراح، ستنتهي الحرب بضمان ألا تهاجم إسرائيل والولايات المتحدة البلاد مرة أخرى، وستفتح إيران المضيق، وترفع الولايات المتحدة حصارها.
وأضافت: "تُعقد محادثات لاحقة بشأن فرض قيود على برنامج إيران النووي مقابل إلغاء العقوبات، مع مطالبة طهران واشنطن بالاعتراف بحقها في تخصيب اليورانيوم للأغراض السلمية، حتى لو وافقت على تعليق التخصيب".
وأشار المسؤول إلى انه "بموجب هذا الإطار، تؤجَّل المفاوضات بشأن القضية النووية الأكثر تعقيدا إلى المرحلة النهائية لتهيئة أجواء أكثر ملاءمة".
وكانت صحيفة وول ستريت جورنال كشفت نقلاً عن مسؤولين تفاصيل عن المقترح الإيراني الجديد الذي قدمته طهران للولايات المتحدة الأمريكية لإنهاء الحرب، والذي ما زالت إدارة ترامب تدرسه.
وبحسب الصحيفة فإن المقترح الإيراني الجديد يشمل 3 مراحل، الأولى إنهاء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، مع تقديم ضمانات بعدم استئنافها ورفع الحصار عن موانئها البحرية، مقابل وقف الهجمات في مضيق هرمز.
وقالت إن المرحلة الثانية، تشمل تولي الوسطاء معالجة مسألة إغلاق مضيق هرمز، والعمل على التوصل إلى اتفاق بشأن إدارة الممر المائي.
وأضافت وول ستريت أن المرحلة الثالثة تنص على بدء مفاوضات لاحقة حول البرنامج النووي الإيراني وقضايا أخرى، من بينها تمويل الفصائل الموالية لطهران، مع سعي إيران للإبقاء على سيطرتها على المضيق.
وأشارت إلى أن المقترح، الذي قدّمه وزير الخارجية عباس عراقجي مطلع الأسبوع، يهدف إلى كسر حالة الجمود في الصراع والدفع بعجلة المفاوضات. وبموجب هذا المقترح، سيتم تأجيل النقاشات المتعلقة ببرنامج إيران النووي إلى مرحلة لاحقة.
ولفتت إلى أن ايران عرضت وقف هجماتها في مضيق هرمز، مقابل إنهاء شامل للحرب ورفع الحصار الأمريكي المفروض على الموانئ الإيرانية.
واقترحت إيران أن يتولى الوسطاء في المرحلة الثانية معالجة قضية إغلاق مضيق هرمز، والمساعدة في التوصل إلى اتفاق بشأن إدارة الممر المائي.
كما أبلغ المسؤولون الإيرانيون الوسطاء بأن طهران لا تزال تطمح إلى إبقاء المضيق تحت سيطرتها، وأنه بمجرد تحقق ذلك، ستشرع في إجراء مفاوضات بشأن برنامجها النووي وقضايا أخرى، من بينها تمويلها للفصائل الموالية لها في المنطقة، وهي المرحلة الثالثة من المقترح الإيراني.