النقب - مصدر الإخبارية
قُتل الشاب إسماعيل أبو عابد، في الثلاثينيات من عمره، مساء الجمعة، جراء جريمة إطلاق نار وقعت في مدينة رهط، فيما أُصيب شاب آخر بجروح حرجة في حادثة منفصلة شهدتها بلدة شعب.
وبهذه الحادثتين، ترتفع حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي منذ مطلع العام الجاري إلى 93 قتيلاً، في مؤشر جديد على تصاعد وتيرة العنف والجريمة في الداخل.
وتشهد البلدات العربية في السنوات الأخيرة تزايدًا ملحوظًا في جرائم العنف، بما في ذلك حوادث إطلاق النار والطعن، وسط تحذيرات متكررة من تفاقم الظاهرة.
وتُظهر المعطيات أن غالبية الضحايا سقطوا نتيجة إطلاق نار، حيث بلغ عددهم نحو 87 قتيلاً، إلى جانب جرائم أخرى شملت الطعن، وحادثة مروعة قُتلت فيها امرأة حرقًا داخل مركبة.
كما تشير البيانات إلى أن نحو 46 من الضحايا هم دون سن الثلاثين، بينهم 8 نساء، ما يعكس اتساع دائرة العنف لتشمل فئات عمرية مختلفة.
وفي السياق ذاته، قُتل ثلاثة أشخاص برصاص الشرطة خلال الفترة ذاتها، دون احتسابهم ضمن حصيلة ضحايا الجريمة.
ويأتي هذا التصاعد في ظل مطالبات متواصلة باتخاذ خطوات جدية للحد من انتشار السلاح والجريمة، وتعزيز الأمن داخل المجتمع العربي.